"لم ولن نرحل من أرضنا ومنزلنا".. صمود الغزيين الأسطوري بعد 7 شهور من العدوان المُدمر

غزة - وطن للأنباء: يكتظ معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية بالمواطنين الغزيين الذين يبحثون عن الأمن والأمان، بعد 7 شهور من القتل والتدمير في عدوان الاحتلال المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر المنصرم، والتي استهدفت كافة مناحي الحياة ولم تترك ورقاً على شجر، أو حجرا على بناية.
يقول المواطن موسى عبد الجواد لـوطن للأنباء: "الاحتلال يهدف من عدوانه هو تهجير الفلسطينيين قسراً عبر القصف والقتل المستمر والعشوائي، أو عبر التضييق على جوانب الحياة اليومية، سواء في الحصول على المواد التموينية، أو المياه، وبالتالي هم يزيدون معاناتنا عن طريق تضييق الخناق على حياتنا" .
وأكد عبد الجواد أنه "لن يُهاجر لا طوعاً ولا قسراً، سيبقى متشبثاً ومتمسكاً بأرضه إلى آخر رمق"، خاتماً: "لا ولن نرحل".
"السفر يحتاج إلى مبلغ وقدره، فبات ليس في متناول الجميع، أعلن الاحتلال منذ بداية الحرب أنه سيقيم ممراً مائياً بهدف إيصال المساعدات.. لكنها دعاية كاذبة، فإن كانت هناك نية من أجل مساعدة القطاع فالأولى أن يكون برياً عبر معبر رفح"، هذا ما قاله أحد المواطنين من قطاع غزة.
من جانبها تقول المواطنة دعاء الحرازين لوطن للأنباء: "بعد 7 شهورمن الحرب، نؤكد أن الاحتلال لم يترك لنا أي سبيلاً للعيش، وفعل كل ذلك لإجبارنا على الهجرة، يومياً نشهد قتلاً وتدميراً وفقداً وألماً" .
فيما قال المواطن عبد السلام محمد: "لن نترك غزة ونذهب إلى أي مكان سوى للجنة عند أرحم الراحمين، أما خيار الهجرة لأي مكان أياً كانت إغراءاته فهو خيار مستحيل" .
وأردف: "لن نستغني عن أرضنا وسنقدم الشهداء حتى تحريرها" .


