التكيات.. ملاذ النازحين في شمال القطاع

وطن للأنباء- أنسام القطاع: تزامنا مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولجوء مئات الآلاف الى مراكز النزوح في شمال قطاع غزة، بات توفير الطعام شبه مستحيل خاصة للأسر النازحة التي فقدت كل شيء، فأصبحت "تكيات" الطعام هي الملاذ الوحيد لتلك الأسر.
تقول سيدة متطوعة في إحدى التكيات بشمال القطاع لوطن للأنباء، إن الوضع صعب جدا، حيث لا يوجد لدى الأهالي لا أكل ولا شراب، ومن الصعب أن يتمكنوا من الحصول على قوت يومها، وحتى بعضهم ينام بلا عشاء.
وتضيف: هذه التكيات تبث البهجة في نفوس الأهالي في ظل انعدام الطحين وكافة أنواع الغذاء.
هذه التكيات التي تم تدشينها بجهود خيرية منذ سنوات وبعضها دُشن بعد الحرب الأخيرة، تعبّر عن مجتمع تكافلي، أصبح فيه الجميع يواجهون المصير ذاته، فلا ماء ولا غذاء ولا علاج ولا منازل ولا أمان.
ويوضح أحد المتطوعين في تكية شمال القطاع في حديثه لوطن للأنباء، إنه في ظل الواقع المرير والمجاعة في شمال القطاع، اصبح الأهالي يبحثون عن لقمة للعيش، لذلك تطوعنا بالتواصل مع أهل الخير لتأمين بعض أنواع الطعام لتعزيز صمودهم.
ويشير إلى أنه اليوم تم إعداد طبخة السماقية، حيث اضطروا لإعدادها بسبب شح المواد الغذائية والمواد الأولية لإعداد الطعام.
ورغم وجود المتبرعين من فلسطين وخارجها لهذه التكيات، إلا أنها تواجه صعوبات كبيرة جراء نفاذ البضائع والمواد الغذائية وغاز الطهي بسبب الحرب والحصار.


