الفساد المبني على النوع الاجتماعي عقبة أمام حقوق الإنسان، ولا يوجد تدابير تكافحه في فلسطين
وطن للأنباء: اكدت مؤسسات حقوقية ونسوية، غياب التدابير والإجراءات الوقائية التي تحمي النساء المتقدمات بشكاوى ضد الفساد المبني على النوع الاجتماعي كالابتزاز والتحرش الجنسي.
وقالت انتصار حمدان مديرة وحدة التواصل ورفع الوعي في ائتلاف "أمان"، أن الفساد المبني على النوع الاجتماعي عقبة أمام حقوق الانسان، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت حمدان خلال حلقة خاصة ضمن مشروع "ند"، قدمتها الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن أهداف التنمية المستدامة الـ 17، هي أهداف متواصلة مع بعضها البعض، أي لا يوجد تجزئة فيها وفي وحقوق الانسان.
واعتبرت حمدان، أن الفساد المبني على النوع الاجتماعي هو شكل من أشكال الفساد الذي يمارس ضد النساء، فقط لأنهن نساء، بالتالي يرافق ذلك نظرة المجتمع لهن، كجسد فقط مثل التحرش الجنسي والابتزاز الجنسي.
حمدان طالبت الجهات المسؤولة بإدراج قضايا النوع الاجتماعي في كل السياسات والقوانين الموجودة .
من جهتها، أوضحت أمل أبو سرور مديرة البرامج في مركز المرأة للإرشاد القانوني، أن الفساد هو عقبة أمام التنمية بشكل عام، وأمام وصول الفئات الفقيرة والمهمشة لخدمات الحماية والخدمات الاجتماعية.
وأكدت أن المجتمع بحاجة لدمج قضية النوع الاجتماعي ضمن آلية التصدي والتعاون مع قضايا الفساد، لأن جميع الخطط في المؤسسات غير مستجيبة للنوع الاجتماعي.
كما طالبت بالعمل من جميع الأطراف على رفع وعي النساء والفتيات اللواتي بحاجة لخدمات الحماية والخدمات الاجتماعية.


