قائمة " التغيير " لوطن: بلدتنا مهمشة وهدفنا النهوض بها وخدمتها بجهود الجميع
وطن للأنباء: قال رئيس قائمة التغيير التي تنافس في انتخابات بلدة جفنا، فادي مخلوف " إن القائمة مستقلة وتمثل كافة أطياف المجتمع من الكفاءات الشبابة التي تتمتع بحس قيادي ولديها القدرة على تطوير البلدة، وقيادة المجلس والنهوض بالبلدة وشعارها "جفنا تستحق الأفضل وكل واحد فينا مهم"
وفي لقاء خاص، مع شبكة وطن الاعلامية، أداره الزميل سامر خويرة، أوضح مخلوف أن "الهدف العام من القائمة المستقلة هو النهوض وخدمة القرية من ناحية البنية التحتية والصرف الصحي، شبكة المياه والكهرباء، مشكلة النفايات الصلبة، وتجميل الشوارع، وليس لدى هذه القائمة أي اجندات سياسية وخارجية "
وأضاف " تم تشكيل القائمة من الشباب ذوي الكفاءة العالية من الأكاديميين، والعلاقات العامة، والماليين، والتسويق، ولم يكن من السهل علينا تشكيل قائمة مستقلة تخدم البلد."
وأكد " من ضمن نقاط التغيير التي نعمل بها في القائمة المستقلة، تعزيز دور الأجهزة الأمنية في جفنا، لأنها تعاني من العديد من الظواهر السلبية التي تثير قلقاً لدى الناس، والسيارات المشطوبة، ومظاهر الإزعاج الليلي والسلاح، وسنحاول طرق كافة الأبواب وتفعيل دور الأجهزة الأمنية المكلفة بتوفير الأمن والأمان للمواطنين."
وأشار الى انه "يتم تمويل هذه القائمة من قبل أعضاء القائمة ومناصريها وليس لدينا أي تمويل من أي مؤسسة حكومة أو أي جسم خارج البلدة وتمويلنا شخصي."
وقال: " نعد أبناء قريتنا بالعمل بجد ومثابرة لإنجاز برنامجنا وليست لدينا عصا سحرية، لكننا سنطرق كافة الأبواب أمامنا وسنخلق الفرص للقرية ولن نجلس وننتظر. المشكلة الحالية في هذا المجلس عدم المتابعة وعدم تقبل يد المساعدة من الخارج. نحن في القائمة نعمل على تعزيز دور مشاركة المرأة في المجتمع، واشراك الخبرات النسوية في المجتمع ودمجها."
وقالت المشاركة في القائمة رزان خوري: "الدافع الأساسي للدخول إلى الانتخابات هو حال البلد، فهي بحاجة إلى التطوير والتغيير والعمل عليها، وجفنا من البلدات المهمشة التي ليس لها أي دور خلال السنوات الماضية، وسنعمل لتطويرها من جميع الجوانب."
وتابعت "من ضمن الخدمات التي نعمل عليها للنهوض بجفنا، تطوير البنية التحتية وتأهيلها، وزيادة الوعي البيئي وتشجير الطرقات وترميم الأماكن الاثرية، وتمكين الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع ودمجهم، ولكن هذه المسؤولية كبيرة جدا وبحاجة إلى تحد كبير من اجل الاستمرارية."
وأوضحت "نحن نعمل على تفعيل دور الشباب وتشكيل مجلس شبابي مساند وداعم للمجلس، يقوم بتحفيز الطاقات الشابة في البلدة، وسيكون للمجلس دور كبير في دعم وتشجيع المبادرات الشبابية، وهذا سيساهم في التخفيف من العادات والسلوكيات السلبية (الخاطئة) التي يلجأ لها الشباب بسبب عدم توفر الفرص الإيجابية."
وأشارت " نعمل مع كافة أبناء البلدة دون أي تمييز بين أحد، مشاريعنا تشمل كافة الأحياء في البلدة لاسيما مع التوسع العمراني والسكاني الكبير في البلدة، ونعزز مفهوم المواطنة في البلدة، أي أن كل السكان هم مواطنون، لهم ما لهم من حقوق وعليهم ما عليهم من واجبات وكلهم متساوون، وتعددنا في القائمة وتنوعنا هو ميزة تجعلنا على مسافة واحدة من الجميع."
وأكدت " أن جفنا قرية سياحية فيها من الآثار والمواقع الأثرية الكثير، بالإضافة إلى كونها مقصداً للزوار للتمتع بالصيف في المسابح والمطاعم والمتنزهات، وسنسعى لجعل جفنا وجهة سياحية جاذبة للسياحة المحلية والأجنبية، سواء كانت سياحة دينية أو ترفيهية واستجمامية."


