"وطن " تحاور رئيس قائمة "فلسطين الموحدة" الدكتور أحمد اطميزة

25.04.2021 04:28 PM

اطميزة لـ"وطن": الاحتلال حسم أمره بأنه لن يسمح بالانتخابات بالقدس، والحل بضغط أمريكي عليه

اطميزة : عدم إيجاد الفصائل التي اجتمعت في القاهرة حلولا بديلة لكيفية إجراء الانتخابات في القدس "كارثة وطنية" ، ولا بد من اجتماع وطني لبحث معضلة الانتخابات في القدس

اطميزة : القوائم المستقلة لم تُدعَ للاجتماعات التي عقدتها القوى الوطنية والشعبية خلال الفترة الماضية وإذا دعينا سنشارك

اطميزة: تمويلنا ذاتي واتحدى أن يكون هناك من ينفق علينا.. والقوائم المستقلة تحتاج إلى مدّة أكثر من الـ(21) يوم التي حدّدها القانون للدعاية الانتخابية

اطميزة : حماس وفتح لن تحسما الاغلبية في الانتخابات القادمة، وسيكون اللجوء للمستقلين لحسم الامر.

وطن- أكّد رئيس قائمة فلسطين الموحّدة المستقلة الدكتور أحمد اطميزة ضرورة الاتفاق بين القوى الوطنية والشعبية على مسألة إجراء الانتخابات في القدس، مبينًا أنّه لا مانع من تأجيل الانتخابات لكن بضمانات أمريكية محدّدة المدّة.

وقال اطميزة في لقاء خاص عبر شبكة وطن الإعلامية، اليوم الأحد، إنه على جميع القوى الفلسطينية أن تنتصر للقدس عبر إجماع وطني لاجتراح آليات للمقاومة الشعبية، مطالباً هذه القوى باستغلال ما يجري في القدس لتصحيح المسار الوطني الفلسطيني، خصوصًا بعد عملية تغييب مارسها الاحتلال بحقّ العقل الوطني الفلسطيني خلال السنوات الماضية.

وحول الهبّة الشعبية في القدس؛ بيّن أنّ الاحتلال على مرّ التاريخ لا يأخذ بمعطيات واقع الأرض، موضحًا أنّ الاحتلال ينطلق ضمن سيناريوهاته دون حسبان أيّ حساب لأي شيء آخر، مؤكدًا أنّ ما نستخلصه من هذه الهبّة الشعبية؛ أنّنا موجودون وباقون في العاصمة المنشودة.

وفي قضية الانتخابات؛ أوضح أنّ سلوكيات الاحتلال لا توحي خيراً، كاشفاً أنّ الاتحاد الأوروبي طرق الأبواب الإسرائيلية وحصل على إجابة إسرائيلية مضمونها: "لن نسمح بإجراء الانتخابات"، مشدداً على أنّ الضغط الأمريكي هو الذي سيجبر الإسرائيليين على إجرائها في القدس.

وأكمل اطميزة حديثه قائلًا: "نحن في مأزق؛ فإذا ذهبنا إلى الانتخابات بدون القدس مشكلة، وإذا لم نذهب إلى الانتخابات مشكلة أخرى، لذا؛ يجب على القوى الوطنية والشعبية أن تتفق على آليات لإجرائها عبر ابتداع أفكار، منها؛ إجراء الاقتراع في المسجد الأقصى أو عبر الهاتف، وهذا يتم عبر اجتماع الفصائل والقوى الآخرى (المستقلون) والتحدّث من القلب إلى القلب".

وفي معرض حديثه؛ انتقد اطميزة استخدام بعض الأحزاب والقوى القدس كـ"شمّاعة"، مستنكرًا عدم إيجاد الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في القاهرة حلولا بديلة لكيفية إجراء الانتخابات في القدس، واصفًا ذلك بـ"الكارثة الوطنية".

ونفى خلال حديثه دعوة القوائم المستقلة للاجتماعات التي عقدتها القوى الوطنية والشعبية خلال الفترة الماضية قائلًا: "لم نستلم أي دعوة، وإذا دعينا سنشارك".

وفي السياق ذاته؛ تحدّث  اطميزة حول اضطراد عدد القوائم المستقلة مبيناً: "لا أخفي أنني تفاجأت من عدد القوائم المستقلة، وهذا له تبرير محدّد؛ وهو أنّ الأحزاب التقليدية فقدت مصداقيتها لدى الشارع الفلسطيني، ولهذا الفقد أسباب؛ تناقض مواقف بعض الأحزاب من القضايا الوطنية (اتفاقية أوسلو مثال)، وغياب دور هذه الأحزاب في القضايا، كما أنّ المجلس التشريعي السابق لم يكن ذا سمة مهنية في لجانه الداخلية، لهذا؛ فإنّ بعض الأحزاب ينظر إليها الشارع على أنّها ظاهرة صوتية- كلامية".

وأضاف: "تعودنا تاريخيًا أن يحصد الحزبان التقليديان (فتح وحماس) حصّة الأسد من أصوات الفلسطينيين؛ وذلك لأنّه لا يوجد بديل واقعي، لكن هذه الانتخابات متمايزة عن الانتخابات السابقة، فبعض أعضاء القوائم المستقلة هم يساريّون وفتحاويّون (من بينهم قائمة فلسطين الموحدة) لكنّهم فضّلوا باختيارهم القائمة المستقلة المصلحة العامة على المصلحة الحزبية، لهذا؛ فأننا موقن بأنّنا نستطيع إحداث تغيير جزئي".

واستكمل حديثه قائلًا:"هنالك إشكالية أخرى؛ وهي مدّة الدعاية الانتخابية، والتي تعتبر عائقًا بالنسبة لنا، فالشارع الفلسطيني يعرف جيدًا فتح وحماس ولهذا فإنهما ليسا بحاجة لمدة دعاية طويلة، بينما القوائم المستقلة تحتاج إلى مدّة أكثر من الـ(21) يوم التي حدّدها القانون".

وفي ردّه عن التساؤل المتعلّق بمصادر تمويل القوائم المستقلة نفى اطميزة حصول هذه القوائم على تمويل خارجي، مردفًا بأنّ تمويل هذه القوائم؛ ذاتي صرف.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير