الصالحي يكشف لـوطن بنود الاتفاق مع الحمدالله بخصوص المعلمين

07.03.2016 11:16 AM

وطن للأنباء- خاص: قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي عُقد الأحد مع رئيس الحكومة رامي الحمدالله، إلى التعجيل في دفع الديون المترتبة على الحكومة لصالح المعلمين، ومباشرة حوار فوري حول القضايا المطلبية الأخرى.

وأوضح الصالحي في حوار خاص مع تلفزيون وطن، أن الاتفاق يتحدث عن توفير نصف المستحقات للمعلمين خلال أقل من شهر، وتقصير مدة تقسيط باقي المستحقات بحد أقصى إلى شهر أيلول.

وأكد أن الضمان لهذا الاتفاق الكتل البرلمانية والقوى السياسية، إضافة إلى ضمان سابق قدم خلال الحوار مع الرئيس أبو مازن.

وأشار إلى أن الاتفاق نتاج سلسلة الاجتماعات التي عقدت مع رئيس الحكومة، وسبقها لقاء مع الرئيس محمود عباس، كان مضمونها البحث عن صيغة تسمح بأمرين، وهما، تنفيذ عاجل لاتفاق 2013 في المواعيد المحددة للتسديد وفق اتفاق 2013، كما يطالب المعلمون، بينما الأمر الثاني الدعوة لحوار فوري حول القضايا المطلبية الأخرى سواء الملاحظات التي لديهم على اتفاق 2013، أو أية مطالب جديدة.

وأضاف أن هناك حساسية في الوضع القائم، إذ إن الاتحاد هو الجهة التي كانت تتفاوض بالسابق مع الحكومة، والجهة الرسمية التي تتحدث باسم المعلمين، لكن المشكلة بين الاتحاد وقسم كبير من المعلمين الذين لا يرونه أنه يمثلهم، كما أن الحكومة ترفض التفاوض مع جهة غير الاتحاد.

وأوضح أن الكتل والقوى لم تكن طرفاً تفاوضياً، وإنما داعمة لمطالب المعلمين والعملية التفواضية. قائلاً "كان همنا الوصول لنقاط رئيسية عاجلة وفتح باب الحوار بين المعلمين والحكومة".
المطالب والتمثيل

وبيّن أن هناك مشكلتين وهي المطالب والتمثيل، وقال يتم التعاطي مع الطالب كونها المشكلة الأساسية في الإضراب بالرغم من أن التمثيل مهم، لكن لا يعقل أن يتم الإضراب احتجاجاً على التمثيل في الاتحاد، لأنه لا يعني الطلبة وأولياء الأمور.

وقال "دعونا الاتحاد والمعلمين النشطاء وممثلي الكتل النقابية في الاتحاد، وآثرنا بالحديث مع الجميع حتى لا يصبح التمثيل عائقاً أمام الحلول".

وأضاف أن "بعض المعلمين رأوا أن هذا به انتقاص من الاتحاد، إلا أن ذلك غير صحيح، ونحن لا نستطيع التحرك وفق نظرة هذا الشخص أو ذاك".

لجنة مطلبية

وقال الصالحي "قلنا إن الاتحاد سيدير الحوار مع الحكومة عبر لجنة مطلبية يشرف على تشكيلها المجلس المركزي للاتحاد، بحيث تكون مفتوحة أمام المعلمين من داخل النشطاء، والاتحاد".

وأكد أنه لم نسمع من أحد أن هناك رفضا للاتفاق، ولا حتى اللجنة المطلبية، وكانت المعارضة المباشرة التي ظهرت من أشخاص داخل الاتحاد، شعوراً منهم أن الصيغة المطلبية فيها مس بالاتحاد".

واعتبر أن الحساسية التي أبداها الاتحاد من اللجنة المطلبية في غير محلها، وتؤكد الحاجة للجنة المطلبية. وقال إن "هناك مسؤولية على المجلس المركزي للاتحاد كي يتعاطى مع هذا الموضوع بطريقة واقعية أكثر".

وأوضح أنه لا يوجد اعتراض من أحد على تمثيل الاتحاد، ولكن الاعتراض على شكل التمثيل والممثلين أنفسهم. مضيفاً أن ذلك يمكن حله من خلال انتخابات جديدة أو ادخال تعديلات على نظام الاتحاد.

وقال إن المجلس المركزي للاتحاد سيجتمع قريباً لبحث موضوع الانتخابات، في المقابل لا يعقل أن يحصل ذلك في ظل إضراب المعلمين.

نرفض الضغط

وأكد الصالحي رفضه الضغط على المعلمين أو كسر إضرابهم. قائلاً "لم نحاول أن نضغط على المعلمين، وهذا ليس دورنا، وحملنا المطالب التي طرحت باهتمام شديد".

وأشار إلى أن بعض التصريحات أضرت بالإضراب، منها ما صرح به القيادي في حماس محمود الزهار، ومحاولة تحويل الإضراب إلى صراع سياسي، وهذا يضر بالمعلمين.

تصميم وتطوير