الشكعة لـوطن: سأترشح لانتخابات مجلس بلدية نابلس القادمة

29.10.2015 02:46 PM

وطن للأنباء – زهران معالي:قال رئيس بلدية نابلس السابق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة أنه "سيرشح نفسه لانتخابات البلدية القادمة إن كان من أهل الحياة"، رغم توقعه بعدم إجرائها في فترة قريبة، قائلا "من ينجح أول مرة ينجح ثاني مرة".

ووجه الشكعة الاتهام إلى بعض الأطراف في نابلس رفض تسميتها بأن لها قضايا شخصية وتريد أن تستبيح المدينة، مشيرا إلى أنه أوقف العديد من التجاوزات بعد انتخابه،  متابعا "لدي صور لبعض الناس من كان جزء من "الطوشة" ويقصد المسيرات التي خرجت للمطالبة في استقالة المجلس البلدي، وهم جالسين في مكتب رئيس البلدية ونائبه رغم عدم وجود صفة لهم".

وأكد أنه وفق القانون "في حالة غياب المجلس البلدي تُعين لجنة حكومية لإدارة مؤقتة لمدة 3 أشهر لحين إجراء انتخابات، وأن هناك أشخاص يريدون فرض قائمة على البلدية وهذا لا يجوز إلا بانتخابات وأي قائمة من البلد تقر بقانون".

وقال الشكعة خلال برنامج ساعة رمل الذي ينتجه ويبثه تلفزيون "وطن"، ويقدمه الإعلامي علي دراغمة، "بعد 3 سنوات خرجنا من البلدية ولم يكن لدينا أي أموال لكن لدينا ديون على المؤسسات الرسمية والمواطنين تقدر بنصف مليار شيقل و20 مليون دينار".

وأضاف أن "من حق الناس أن تنتقد، ولم نكن ننجز بل كنا نسّير أمور البلدية وكان لدينا قرار منذ 8 شهور وننتظر اللحظة المناسبة حتى نخرج ونسلم الأمانة لأهلها".

الهبة الشعبية

وفيما يتعلق بالهبة الشعبية، قال الشكعة إن الشعب الفلسطيني دائما يسبق قيادته في اتخاذ زمام المبادرة في مواجهة الاحتلال، وأن الهبة الشعبية فاجأت الاحتلال الذي أساء الحكم على الأمور وصعد من إجراءاته في المسجد الأقصى.

وأكد أن إسرائيل استغلت انشغال العالم العربي في قضاياه الداخلية وتراجع القضية الفلسطينية عن سلم الأولويات، بالإضافة لإجراءاتها على الأرض من الاستيطان وعدم التزامها بكل الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية.

وتابع: الهبة الشعبية شكلت حماية مؤقتة للمسجد الأقصى نتيجة قوتها وأكدت للعالم أن المس بالمسجد الأقصى خط أحمر، وأعادة قضية فلسطين إلى سلم الأولويات على المستويين السياسي والإعلامي. موضحا أن "الهبة الشعبية هي هبة جماهيرية محضة لن يقدر أحد على إيقافها في المرحلة الحالية".

وأشار إلى أن "ردود الأفعال الفلسطينية ضد إجراءات الاحتلال تأتي دائما من الشارع، ورغم الدعوات للمقاومة الشعبية القائمة منذ أشهر إلا أن ردة الفعل لم تكن بالحسبان وغير متوقعة بهذا الحجم والقوة وهذا الأسلوب".

وأوضح الشكعة أنه بعد سنوات من التعامل مع الاحتلال وإجراءاته ولؤمه السياسي، كان يربح في التخطيط على الأرض لزيادة الاستيطان، في حين لم يعرف الفلسطينيون استغلال الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ولم يتم الاستفادة منه حتى اليوم.

وحول دور الفصائل ومنظمة التحرير، قال الشقعة: لا يمكن أن نتحدث على العلن بكل ما يجري في اجتماعاتنا، لدينا مواقف نظهرها في الوقت المناسب، وننتظر انعقاد المجلس الوطني قبل نهاية العام، ولا يمكن حصول تغيير في الاتفاقيات أوالقيادة إلا من خلال سلوك الطرق القانونية في المؤسسات الشرعية ".

وتابع: العالمين العربي والإسلامي لم يكن لديهما قدرة أكثر من التنديد والاستنكار، في حين كان من  الممكن أخذ إجراءات لها علاقة بالمقاطعة ووقف الاتفاقيات إلا أن شيء من هذا لم يحدث.

وحول قرارات المجلس المركزي، قال إن "المهم كيف ننفذ ونترجم قرارات المركزي وخطاب الرئيس فيما يتعلق بالتنسيق الأمني وإعادة النظر في الاتفاقيات مع الاحتلال"، موضحا "هناك 3 لجان سياسية اقتصادية ولجنة متعلقة بالتنسيق الامني والعلاقات مع الاحتلال، اجتمعت عدة مرات بحضور قادة الأجهزة الأمنية والأمر جاري وصولا لإتخاذ خطوات تتعلق بقرارات المجلس المركزي".

وأضاف أن "أسوء ما بالتنسيق الأمني اسمه، هناك مبالغة بأن السلطة تعمل عند إسرائيل، لا أعتقد أن فلسطيني يقبل على نفسه هذه المهمة إلا اذا كان عميل لديه القدرة والجرأة أن يخدم الاحتلال".

وأشار إلى وجود قرار من القيادة بالذهاب لمجلس الأمن مرات متعددة ولهيئة الأمم المتحدة حتى لو قوبل بـ"الفيتو" أو عدم الحصول على الأصوات اللازمة، قائلا "هناك نجاحات دبلوماسية يجب أن نراكم عليها حتى نكسب بمجلس الامن قرارات لا تفرض عليها الولايات المتحدة الامريكية "فيتو".

ونفى الشكعة أن يكون هناك مفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعاية إمريكية، قائلا "هناك ملف اسمه ملف المفاوضات في المنظمة من مهمات صائب عريقات ولم أسمع أن عريقات موجود في القاهرة".

وأضاف أن كيري اجتمع بنتياهو في برلين ومع الرئيس عباس في بيته في عمان ومع الملك عبد الله في الديوان الملكي، وأن مهمة كيري كانت وقف التدهور الأمني واستعادة الهدوء وشرطه الأساسي أن توقف إسرائيل إجراءاتها في المسجد الأقصى المبارك وباحاته وتقبل الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى، وإذا أوفت إسرائيل بتلك الشروط تهدأ الأوضاع.

وأوضح أن الرئيس أبو مازن لم ينكر ولا مرة أنه لا يريد مفاوضات، ولكن يقول "أوقفنا المفاوضات لأن إسرائيل غير ملتزمة ولا معنية بعد 22 عام، وللعودة لها هناك مستلزمات وهي أن يكون حد زمني معين وهدف حل الدولتين والشرعية الدولية مبدأ المفاوضات"، ولها شروط وقف الاستيطان وقفا مطلقا وإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى وإشراف دولي على تلك المفاوضات".

الانقسام

وبيّن الشكعة أن "هناك حديث لعقد الإطار القيادي الموحد للمنظمة ولكن يجب أن يكون هناك توافق مع الأخوة في غزة"، منوها إلى أنه "كان هناك حديث حول الذهاب لغزة من أعضاء اللجنة التنفيذية ولكن لم يحدد الزمان والمكان حتى اللحظة".

وأكد على ضرورة عقد اللقاءات، كون مكمن القوة في الهبة الشعبية يكون بموقف واحد واستراتيجية واحدة، مشددا "إذا لم يتوفر ذلك نطعن المشروع الوطني طعنة جديدة".

ويرى الشكعة أن الانقسام لن ينتهي، منوها "في ظل رؤيتي بأن لا نهاية للانقسام فالمشروع الفلسطيني في خطر وسيدفع الجميع ثمن عدم إنهائه". معتقدا أن "الهبة الشعبية، لن توحد الفلسطينيين ولن تنهي الانقسام".

وتسائل "هل نريد إنهاء الانقسام حقا، هل من حلول أفضل لإنهائه غير إجراء الانتخابات تحت إشراف دولي عربي أو إسلامي؟".

تصميم وتطوير