إدمان المواد المُخدرة في تزايد في زمن الحرب
المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل نموذجٌ مركزيٌ لعلاج المُتضررين من تعاطي المواد المخدرة
وطن للأنباء: يُقدم المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل في بيت لحم خدمات علاج الإدمان في بيئة متخصصة وآمنة، ويعدُ نموذجاً مركزياً لعلاج المتضررين من تعاطي المواد المخدرة، وهو أول مركز حكومي في فلسطين متخصص بعلاج الإدمان، ويتبع بشكل مباشر لوزارة الصحة الفلسطينية.
مدير المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل الدكتور سائد البلبيسي، يقول في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إن المركز الذي تأسس في العام 2019 بدأ بتقديم الخدمات العلاجية للمُتضررين من تعطي المواد المُخدرة في العام 2021، في العام التالي للجائحة.
ويتكون المركز من عدة أجنحة وأقسام، ومنها قسم العيادات الخارجية ويتضمن عيادات الطب العام والنفسي، وغرف الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وأقسام إزالة السُمية والتأهيل للرجال، وأقسم إزالة السُمية والتأهيل للنساء، والأقسم الطبية المُساندة.
ويُشير البلبيسي إلى ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات بين الشبان والفتية خلال الحرب، مؤكداً أن اضطرابات تعاطي المواد المخدرة في تزايد خلال العامين الأخيرين، مُشدداً على ضرورة التوجه لتلقي الخدمات العلاجية.
وحول دوافع الإدمان يُشير ضيفُنا إلى جملة من الدوافع والأسباب الرئيسية ومنها ضغط الأقران، وارتفاع معدلات البطالة والأوضاع النفسية، والاحتلال، أضف إلى ذلك كله القوانين المعمول بها لمكافحة الإدمان وتعتبر غير رادعة.
ويقدم المركز خدمات العلاج للمُتضررين من إدمان المواد المُخدرة، ويتعامل مع كل الحالات، من الحالات البسيطة إلى الحالات الصعبة والمُعقدة.
وعن أبرز المعوقات والتحديات، يُشير ضيفُنا إلى الوصمة الاجتماعية، ونقص الكوادر الطبية العاملة في المركز، تبعاً للظرف السياسي والاقتصادي الراهن.


