مبادرة "بنك الملابس" انطلقت في مدينة نابلس، لمساندة العائلات المُحتاجة ولتكريس روح التضامن المُجتمعي
وطن للأنباء: انطلقت مبادرة "بنك الملابس" مع بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، في مدينة نابلس، وأطلقتها الريادية حنين نعيرات، رفقة 6 من النشطاء، وعدد آخر من المتطوعين.
صاحبة المُبادرة حنين نعيرات، تقول إن فكرة "بنك الملابس" انطلقت مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر للعام الماضي 2023، وحرب "إسرائيل" على اقتصاد الضفة المُحتلة، وما رافق ذلك من تراجع للأوضاع الاقتصادية والمعيشية لعموم الأسر في الضفة الغربية، وهذا ما دفعها للتفكير بطريقة ما لإعارة ملابس ومُستلزمات الأطفال لعائلات أخرى، وذلك لإسنادهم في ظل الظرف الاقتصادي الراهن.
مُبادرة "بنك الملابس" .. انطلقت قبل عام وتواصلُ الصعود والتوسع
"لأجل ذلك انطلق بنك الملابس" تقول الريادية الشابة حنين نعيرات، التي لم تتجاوز بعد عامها الرابع والعشرين، وتوضح في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، أن جميع عضوات فريق بنك الملابس أمهات ولديهن أطفال.
وتشير حنين إلى أن فكرة المُبادرة تطورت خلال عام واحد فقط على إطلاقها، وأصبحت تشمل أثاث المنازل والسجاد، لتستفيد منها عائلات أخرى، مؤكدة أن الاستفادة من بنك الملابس مجانية بالكامل، وتوضح أن المبادرة لا تستقبل المبالغ المالية، إنما يقوم عملها فقط على استقبال ملابس الأطفال ومستلزماتهم وأثاث المنازل والسجاد.
وأطلقت حنين بمشاركة 6 عضوات أمهات مبادرة "بنك الملابس" في منزلها، قبل أن تتوسع ويتم الانتقال إلى مقر خاص ببنك الملابس في البلدة القديمة بنابلس.
وحول آلية العمل تلفت حنين إلى أن آلية العمل ضمن مبادرة "بنك الملابس"، تقوم على التواصل مع المُتبرعين، واستلام وتسليم الملابس في نقطتي استلام وتسليم بمدينة نابلس.
تفاعلٌ مجتمعيٌ واسع
ويُشار إلى أن مبادرة "بنك الملابس" لاقت تفاعلاً واسعاً في مجتمع مدينة نابلس، وبدورها تشير حنين إلى أن اقبال المستفيدين والمُتبرعين على صفحات "بنك الملابس" على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستغرام، في ازدياد مستمر.
وفي نهاية اللقاء تؤكد حنين نعيرات أن مبادرة "بنك الملابس" مستمرةٌ بعملها في ظل الواقع المعيشي الصعب، وتوجه رسالة بإسم فريق "بنك الملابس" للعمل بشكل جماعي وجاد، من جل إحداث الأثر المُجتمعي المنشود، وتختم بالقول: "لنترك أثراً مُجتمعياً جميلاً، فمُجتمعنا يستحق الأفضل".
للوصول إلى صفحة "بنك الملابس" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اضغط هنا


