جراء الاعتداءات الإسرائيلية المُتكررة
مركز نسوي الحي الشرقي في جنين.. مساهماتٌ فعالةٌ لإسناد الحالة المُجتمعية في جنين
وطن للأنباء: اتجهت معظم المراكز المُجتمعية بما فيها المراكز النسوية والشبابية، لاعتماد خُطط العمل في أوقات الطوارئ في مدينة جنين ومُخيمها، جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على مدينة جنين ومُخيمها، ويُعتبر العدوان الأعنف منذ نحو 22 عاماً.
مُبادرات مجتمعية عديدة انطلقت في مدينة جنين ومخيمها، للمساعدة في إزالة آثار الركام، الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية، ومساندة العائلات والأهالي في الأحياء المستهدفة.
رئيسة مركز نسوي الحي الشرقي في جنين "ماجدات جنين"، إبتسام جلامنة، تقول إن العدوان الإسرائيلي الاخير خلف آثاراً كارثية على الأهالي من جهة، وتسبب بتدمير متعمد وممنهج للبنية التحتية الحيوية من جهة أخرى، وهو الأمر الذي أدى إلى شلل في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية في جنين ومخيمها.
وتشير إلى أن المرأة الفلسطينية شريكة للرجل في النضال الوطني المستمر ضد الاحتلال.
وتقول جلامنة في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إن مركز نسوي الحي الشرقي في جنين "ماجدات جنين"، عمل على تدريب مجموعة من السيدات في المناطق المستهدفة، على تقديم الإسعافات الأولية، بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية ومنظمة "أطباء بلا حدود"، وذلك لتمكين النساء من تقديم المساعدة للمصابين والجرحى جراء الاعتداءات الإسرائيلية المُتكررة.
ورغم تعرض المركز لأضرار جزئية جراء الاعتداءات الإسرائيلية المُتكررة على جنين ومُخيمها، إلا أنه استمر في تقديم الخدمات الاساسية، ومساعدة المواطنين، وأعاد افتتاح أبوابه من جديد بعد إزالة آثار الدمار، الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية.
وتشير جلامنة إلى تنظيم يوم طبي مجاني، بالشراكة مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، حيث تم تقديم استشارات طبية ودعم نفسي للمواطنين.
من جهة أخرى تشدد ضيفتُنا على أهمية العمل التطوعي لدعم المواطنين في الأحياء المستهدفة، وذلك في ظل غياب المؤسسات الدولية، وتشدد أيضاً على ضرورة تقديم خدمات الدعم النفسي للأهالي، الذين تعرضوا لظروف قاسية ومُعقدة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.


