بهدف تمكين النساء والشباب في المخيم اقتصادياً

"ريحانة".. أول جمعية للإنتاج والتصنيع الغذائي تعمل بنظام الزراعة المائية في مخيم بيت جبرين

17.09.2023 07:51 PM

وطن للأنباء: زفت مديرة جمعية ريحانة للإنتاج والتصنيع الغذائي، والعضو المؤسس فيها شذى العزة خبر حصول الجمعية على الترخيص اليوم، وذلك في حديثها لبرنامج شغف ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ويبث  عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية.

تتخذ الجمعية في مخيم بيت جبرين – عايدة ببيت لحم مقراً لها، وتهتم بقضايا المناخ والبيئة، وتساهم  من خلال عملها في مجال الإنتاج التصنيع الغذائي بالحفاظ على استدامة الموارد البيئية، في مواجهة الجرائم "الإسرائيلية" بحق البيئة الفلسطينية.

اللاجئة الفلسطينية شذى ابنة مخيم عايدة، حاصلة على درجة البكالوريس في الاحياء والماجستير في الدراسات البيئية،ل وتترأس عمل الجمعية التي تستهدف النساء والشباب في المخيم منذ انطلاقتها.

وتوضح شذى أن عمل الجمعية لا يقتصر على نساء وشباب المخيم فقط، رغم أن أغلبية العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات من المخيم، مؤكدة أن هدف الجمعية الأساسي هو تمكين النساء والشباب في المخيمات، لمواجهة عنف الاحتلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وحول دور القيادة النسوية الشابة في مخيمات اللاجئين في التصدي لقضية المناخ والبيئة، تقول شذى إن مؤشرات الامم المتحدة المناخية، بينت أن درجة حرارة فلسطين ازدادت ضعفين، وان العنف البيئي البطيء، وبدا أكثر وضوحاً خلال الصيف الأخير، ناتج عن التغيرات المناخية، وعن انتهاكات الاحتلال للبيئة الفلسطينية، مؤكدة أن البلاد تعاني من آثار أزمة المناخ العالمية من جهة، ومن التلوث الناتج عن ممارسات الاحتلال المتطرفة من جهة أخرى، بحق البيئة الفلسطينية.

وتتابع: الاحتلال يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى المصادر الطبيعية، ويصادر الأراضي ويقتلع الأشجار، ويسيطر على مصادر المياه. 
 
وعن دور الشباب وخاصة الشابات في التوعية البيئية ونشر أنماط الزراعة المائية، تؤكد شذى أن "ريحانة" تعمل وفق نظام الزراعة المائية، ويتم من خلال النظام ترشيد استخدام نحو 70% من المياه المُستخدمة في أنظمة الزراعة التقليدية، وبفارق الانتاجية (ويقدر فارق الانتاج بين النظامين بنحو 3 أضعاف، لصالح النظام المائي).

وتوضح أن الزراعة المائية استنباتٌ من خلال المياه، مع اضافة العناصر والمعادن التي تحتاجها المزروعات إلى المياه، مشيرة إلى فحص المياه بشكل مستمر باستخدام تقنيات حديثة، لضمان استدامة الزراعة المائية.

وتتابع: "نعتمد على الزراعة العمودية والأفقية المتراكمة نظراً لضيق المساحات في المخيم"، مؤكدة أن كل 500 متر مربع في الزراعة المائية يستوعب قرابة 1500 شتلة، في الوقت الذي تستوعب فيه ذات المساحة في الزراعة التقليدية  قرابة 300 شتلة فقط، ما يجعل اسطح المباني مكاناً مناسباً جداً لممارسة النشاط الزراعي، كمن يمتلك أرضاً زراعية وأكثر.

وحول تسويق المنتجات الزراعية تقول شذى إن الانتاج الزراعي وفقاً لنمط الزراعة المائية، يشكل اكتفاءً ذاتياً للعائلات المستفيدة في حال عدم تسويق المُنتج، رغم أن التسويق متاحٌ لجميع المنتجات، مؤكدة أن فكرة الجمعية الأساسية تقوم على تمكين المرأة اقتصادياً، والحفاظ على استمرارية انتاج المحاصيل الزراعية من خلال بيوت بلاستكية لزراعة محاصيل متنوعة.

وتختم حديثها بالقول: نحن حريصون على تنظيم بازار بشكل سنوي، للمساهمة بتسويق مُنتجات الزراعة المائية، عى أكبر نطاق ممكن.

تصميم وتطوير