Food in Law المشروع الفني الرائد لتوثيق موروث الطعام الفلسطيني
وطن للأنباء: بشغف تتحدث الشابة الريادية شيماء حمد مؤسسة مشروع Food in Law عن مشروعها الفني الرائد لتوثيق موروث الطعام الفلسطيني.
شيماء لاجئة من قرية البرية قضاء الرملة، وهي ابنة لأسرة تهتم بالحفاظ على التراث الفلسطيني، وتقيم في مدينة رام الله.
قبل تخرجها من كلية القانون في جامعة بير زيت في العام 2019، تعرفت شيماء على العلاقة بين القانون وموروث الطعام، من خلال بحث جامعي أعدته حول "اختيار منظمة دولية والاهمية السياسية لانضمام فلسطين للمنظمة الدولية"، وخلال البحث وجدت المنظمة العالمية للقهوة وتنضم عديد الدول لعضويتها، وعلى رأسها البرازيل، ما جعل شيماء أكثر إدراكاً للترابط بين موروث الطعام الفلسطيني والقانون، خاصة في ظل محاولات الاحتلال لسرقة كل ما هو فلسطيني.
تتحدث شيماء لبرنامج "شغف" ويقدمه الزميل أحمد عياش، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الامريكية، عن غضبها ومشاعرها العميقة إزاء سرقة الاحتلال للأكلات الفلسطينية الشعبية (الحمص والمسخن والقلاية والدبس)، وتسويقها للعالم على أنها موروث "إسرائيلي"، وهو ما دفعها لتكثيف البحث في الملكية الفكرية للدول.
وعندما تبين لشيماء أن منظمة اليونسكو تعمل على حفظ التراث غير المادي للدول ويندرج الطعام في قائمة التراث غير المادي للدول، عكفت على كتابة مشروع التخرج حول الحماية القانونية للموروث الغذائي الفلسطيني، على المستوى المحلي والدولي في مواجهة سرقة الاحتلال، و بذا كان مشروع التخرج نواة مشروع المستقبل Food in law.
شيماء توظف الفن الأدائي لخدمة مشروعها، وتشارك بفعاليات ذات صلة مع المؤسسات المختصة في فلسطين وخارجها، حيث ساهمت في عروض خارجية والتقت بفنانين من دول مختلفة وهو الأمر الذي جعلها تساهم بالحفاظ على موروث الطعام الفلسطيني، من خلال مشروعها.
وتقول شيماء: بدأت العمل في المشروع من خلال مجموعة استضافات من فلسطين، أجريت خلالها أبحاثٌ حول الطعام والاستعمار واثر الاستعمار على فلسطين، وتوصلت فيما بعد لأهمية أرشفة وتوثيق الوصفات التقليدية، وجمع العناصر الاجتماعية المرتبطة بأنواع الطعام كالامثال الشعبية ومقاطع الأغاني وتوثيقها أيضاً، ثم تقديمها من خلال عروض فنية أدائية.
ستواصل شيماء السعي وراء شغفها، ولن تتوقف يوماً حتى يتم تسجيل الأكلات الشعبية الفلسطينية على لائحة التراث العالمي المُعتمدة لدى اليونسكو، وستواصل مسيرها حتى يتم تسجيل كل ما هو فلسطيني بإسم فلسطين، فمن يكتب حكايته يرث ارض الكلام ويملك المعنى، كما قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وتردد الشابة وراء الشاعر بيت القصيد.
لمتابعة صفحة Food in Law عبر موقع التواصل الاجتماعي "انستغرام" اضغط هنا ، و"فيسبوك" اضغط هنا


