صاحب المشروع الاستثنائي "رميتا" محمد سراج لوطن: رميتا متحف ومعرض سينمائي يحاكي القضية الفلسطينية

23.07.2023 08:22 PM

وطن للأنباء: قال صاحب المشروع الاستثنائي "رميتا" الطالب محمد سراج انه اول خريج يناقش تخصص العمارة الداخلية في المكاتب موضحا ان التخصص يجمع بين الهندسة المعمارية الداخلية والخارجية  والتصميم  والتخطيط العمراني والترميم

وبين سراج  في حديثه لبرنامج "شغف" الذي يقدمه الزميل أحمد عيّاش ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية،  انه صمم مشروع تخرج من "رميتا" لبيت موجود في قرية بيت ريما التي يعني اسمها الصخرة ما بين جبلين ومن هنا خرجت فكرة الاسم التي عمل عليها موضحا انه في البداية كان يريد عمل مركز تاهيل وظيفي للاطفال في القرية ونظرا للظروف المبنى ومساحتة الصغيرة استبعد العمل

واوضح سراج انه كان لديه خلفيه في التصوير الفوتغرافي والتصوير السينمائي فاستوحى  فكرة عمل متحف سينمائي يحكي عن القضية والذي يعد مفتاح كبير ومهم لتوصيل قضيتنا للعالم ففكرة "رميتا كمتحف ومعرض سينمائي" يمر على اهم الحقبات التاريخية التي مرت على القضية الفلسطينية ويعيد انتاج الامل والحياة للشعب الفلسطيني

واشار الى انه لامس خلال وجوده في ايطاليا بان غالبية المجتمع الغربي لا تعرف عن القضية الفلسطينية  وهو ما دفعه للمشروع، لافتا ان اسم ظافر وجواد كان تكريما للشهيدين اللذين ارتقيا مؤخرا في القرية نفسها وكانا زميليه في عمل مشروع "رميتا"

وقال ان المبنى موجود وحاليا سوف يتم ترميمه من مؤسسة رواق، املا ان يتم العمل على ترميمه وفق المشروع الذي يجسد فكرته التي تحاكي المكان القديم بالواقع الجديد

ماهية قضية المشروع

ولفت سراج الى ان المشروع  مكون من خمس غرف كل غرفة فيها قصه معينة حيث مثلت الغرفة الاولى النكبة التي كانت نقطة التحول في القضية الفلسطينية وثم الغرفة التي تليها مثلت مراة للصحافة وصدى الاحداث ومثلت الغرفة الثالثة فكرة الزجاج  علي جدار الفصل العنصري بينما الغرفة الرابعة  جسدت وقع السجن الذي جعل ظافر يدافع عن بيته والوطن والشرف وهي الاسباب تم اعتقاله عليها وستوضع في هذه الغرفة تاثيرات صوتية تحاكي الواقع داخل السجن بينما مثلت الغرفة الخامسة المقاومة لابن بيسان التي جعلته يدافع عن بيته ووطنه والتي ستكون فيها اضافة الى المؤثرات الصوتية فيديوهات تعرض رسالة المقاومة موضحا انه الف سيناريو لعائلة من خمس افراد " بيسان وامل وحياة وظافر وجواد" حيث ربة الاسرة بيسان كان لديها شغف في التصوير  قبل عام 1948 وتعلمت في الخارج وعندما عادت مارست هوايتها وسرعان ما نقلت عرض محتواها للدفاع عن القضية

واوصى سراج الشباب بضرورة الاتحاق في التخصص الجديد والمميز مؤكدا انه لا داعي للخوف من سوق العمل الذي بالاساس مرتبط في الابداع الشخصي 

تصميم وتطوير