العملُ المجتمعي في أبرز تجلياته.. "فزعات" لإسناد ودعم الأهالي في مخيم جنين

09.07.2023 08:09 PM

وطن للأنباء: تمكنت حملة "فزعة جبل النار" الشعبية في مدينة نابلس، من جمع ثلاثة أطنان من الخبز الطازج، ومئات صناديق المياه المعدنية، وأطنان من المواد الغذائية، والأدوية، والحليب وفوط الأطفال، وذلك إسنادا لمدينة جنين ومخيمها، إثر عدوان الاحتلال الأخير على مخيم جنين.

انطلقت الحملة بشكل عفوي من أبناء نابلس من صحفيين ونشطاء وفعاليات ومؤسسات، في ضوء المشاهد الصعبة في مدينة جنين، فكان القرار بتنفيذ الحملة، وفقاً لميس الشافعي المتطوعة في حملة "فزعة جبل النار"، في محاولة لتقديم الدعم بما يليق بصمود وتضحيات الأهالي في مخيم جنين.

وتوضح الشافعي في حديثها لبرنامج "شغف" ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، أن الحملة لاقت تفاعلاً واسعاً من مختلف مكونات المجتمع في محافظة نابلس.

وتؤكد الشافعي أن القائمين على الحملة كانوا حريصين على تمديد ساعات استقبال التبرعات والمعونات، نظراً لتوافد مئات المواطنين من مختلف مناطق المحافظة إلى مركز حمدي منكو الثقافي حاملين المساعدات العينية، وكل ما استطاعوا تقديمه بسخاء منقطع النظير.

وخلال حديثها تشير إلى أن المتطوعين والأهالي سخروا مركباتهم الخاصة بما فيها الشاحنات، لنقل المعونات إلى مخيم جنين الصامد، وهو الأمر الذي ساهم بوصول المساعدات في الوقت المناسب ودون تأخير، وذلك بالتعاون مع الفاعلين في مخيم جنين الذين بدأوا بتوزيع المساعدات بشكل مباشر على المتضررين.

من جانبها تقول مرام طوطح مسؤولة الاعلام في بلدية رام الله: "أطلقنا حملة "إسناد" لأهلنا في جنين بالتعاون مع قوارب وصفحة رام الله أولاً، وحملت اسم إسناد لأن أبناء البلد سندٌ لبعضهم البعض".

وتوضح طوطح أن الحملة لاقت تفاعلاً واسعاً من مختلف مكونات المجتمع في مدينة رام الله، مشيرة إلى التواصل المباشر مع الجهات المختصة واللجنة الشعبية في مخيم جنين لتحديد الاحتياجات، مؤكدة مشاركة عدد كبير من الشركات والمحال التجارية والأفراد في الحملة.

وتختم طوطح حديثها بالقول: الحملة استطاعت مد جسور المحبة من رام الله إلى جنين. 

تصميم وتطوير