"شغف الرقص".. حركات انفعالية لتفريغ الطاقات الداخلية وممارسة الرياضة

18.10.2020 06:42 PM

رام الله- وطن: سلط برنامج "شغف" هذا الأسبوع، الضوء على "شغف الرقص" مع ماهر الشوامرة مصمم الرقص المعاصر، مؤسس ومدير مركز الشرق والمسرح الراقص.

وأوضح الشوامرة، خلال استضافته في برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "أوريدو"، أن للرقص عدة مفاهيم وعدة مدارس وعدة طرق، ويعرف بأنه حركات انفعالية لحالات الحزن والفرح والغضب وغيرها...

وأضاف الشوامرة، حركات الرقص فيها تعبير عن الإنسان وهويته ووجوده وثقافته في الحياة، ولدينا في فلسطين جميع حالات الرقص من التسامح والانفعال والابتكار، وتعتبر فلسطين حاضنة لكل انواع الرقص في الدول العربية المجاورة والعالمية.

وأشار إلى أن الرقص مستوحى من المحيط، وكل شخص يستوحي رقصته من محيطه الطبيعي أو الفكري.

وأوضح أن الرقص بالنسبة إليه كان في البداية موهبة، ومن ثم أصبح هدفاً، عندما أسس في عام 2008 مع مجموعة أصدقاء مركز الشرق والمسرح الراقص لتعليم الرقص، موضحا أنها المدرسة الأولى من نوعها في فلسطين.

مشيراً إلى أن الثقافة الفلسطينية والعادات والتقاليد تشكل عائقا أمام هذا النوع من الفنون، فتأسيس المدرسة لم يكن بالأمر السهل، وأي ورقة أو طلب أسعى له من أجل المدرسة وترتبياتها تأخذ مني وقتا وجهدا طويلا.

مردفا: تقبُلنا في المجتمع الفلسطيني غير سهل، والرقص غير محبذ لدي جزء كبير، ونتعرض لكلمات سخرية من بعضهم، لأنه باعتقادهم نحن خارجون عن ثقافتهم وتقاليدهم.

وأكد الشوامر أنه وبرغم عدم تقبل الشارع لهم، وبرغم العقبات الاجتماعية التي يواجههها وأصدقاؤه فإنهم لن ييأسوا.

وأوضح أن مقاومة الاحتلال ليست فقط بالسلاح، فالثقافة هي نوع من أنواع المقاومة، وهي أقوى من السلاح، قائلا: الرقص لن يحرر فلسطين بالتأكيد، ولكن به يمكن أن نوصل رساله للعالم وللاحتلال بأحساسي العالي بوطني ووجعي، فأنا أقاوم بجسدي الراقص.

وأكد أن الرقص يفرّغ الضغط النفسي، ويفرّغ الطاقات الداخلية، وهو نوع من أنواع الرياضة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير