حيدر أبو قطيش.. لم استسلم للحياة بعد سن التقاعد وحاربت الوقت بالمسارات في القرى المهجرة

13.09.2020 06:13 PM

رام الله- وطن للأنباء: سلط برنامج شغف، هذا الاسبوع، الضوء على شغف "المسارات في القرى المهجرة بالداخل المحتل" مع حيدر أبو قطيش.

يقول قطيش: نقوم بالمسارات والجولات المقدسية في مناطق الداخل المحتل، والقرى المهجرة، ونتعرف على تاريخها وعائلاتها وأخبارها.

يضيف قطيش، خلال استضافته في البرنامج الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "أوريدو": بدأت في المسارات بعد سن التقاعد، هذا السن المفصل في حياة الناس، فإما أن تستسلم ولا تفعل اي شيء، وإما ان تحارب وتجد اي طريقة لتعيش اللحظة، وأنا اخترت أن اعيش لحظتي.

وأشار قطيش الى أن المسارات تكون في يوم الأربعاء، في وسط الاسبوع لان نهاية الاسبوع مقدسة للعائلة وللأحفاد، والمسارات تبدأ من الجولان وتنتهي بالنقب من دون استثناء.

مردفا: في أول مسار، كان علينا الصعود الى جبل عالي، نصحوني اولادي بعدم الصعود بسبب الوضع الصحي، ولكن أنا كنت مُصر على أن أصعد، وبالتدريج صعدت وأنجزت.

ويقول قطيش: للمسارات تليين للجسم، وفوائد صحية كبيرة، ونفسية، ومن جهة اخرى مخزن للمعرفة عن المدن والقرى في الداخل المحتل وغيرها.

وأوضح أن الكثير من المواطنين هنا لا يعرفون عن بلادهم اي شيء! وحتى الان بعضهم لم بتمكن من أن يرى القدس أو البحر للاسف! ولذلك هذه المسارات مهمة ومن المهم التسجيل فيها.

وقال: مثلا قرية الطنطورة تعتبر من اجمل شواطئ فلسطين، والأغلب يذهب فقط للسباحة وأنا اشجعهم أن يعرفوا عنها معلومات فقد حدثت فيها مذبحة تعتبر أكبر من مذبحة دير ياسين.

تصميم وتطوير