"الغازي ناصيف".. مقدسي شغوف بتصوير المدينة المقدسة بعفوية وجمال

02.02.2020 08:29 PM

وطن للأنباء: منذ نعومة أظفاره، تعلق المقدسي غازي ناصيف، بالتصوير، فكانت حارات وأزقة القدس، وساحات المسجد الأقصى، أول الأمكنة لممارسة هوايته حين كان صغيرا، عندما كان يوفر مصروفه اليومي لشراء كاميرا من تلك التي تستخدم مرة واحدة.

ونمت الموهبة مع المقدسي ناصيف، لكن انشغاله بالدراسة في مجال البصريات، التي تخصص فيها لاحقا، أبعده عن ممارسة ما يحب فترة طويلة.

لكن، ولأن زوجته تدرك حجم الشغف الذي ينمو بداخله في حب التصوير، قررت أن تهديه كاميرا فوتوغرافية، بمناسبة يوم ميلاده قبل ثلاث سنوات، لتكون بذلك كمن حركت مياه الهواية الكامنة بداخله، لينطلق من جديد.

وحل ناصيف، الأحد، ضيفا على برنامج شغف، مع أحمد عياش، الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية.

وقال " بدأت التصوير في القدس، التي مهما تكلمت عنها فلن أوفيها حقها في وصف جمالها وعشقي لها".

وأضاف "أحب تصوير كل شيء في المدينة، المسجد الأقصى، قبة الصخرة، الكنائس، المتحف، الأسواروالقباب، كل صورة من أي زاوية تظهر القدس الجميلة التي يشتاق لها كل من زارها".

وبين غازي أنه لا يخطط في العادة لالتقاط صورة معينة، إنما العفوية وجمال الزاوية التي يكون فيها هي التي توحي له بإخراج لقطة جميلة، حازت على إعجاب الكثيرين".

 

وأردف "أحلى صورة بالنسبة لي هي أول صورة التقطتها التي يظهر فيها جمل وفي خلفيته تبدو قبة الصخرة، وهي أعجبت الكثير من المتابعين على فيسبوك".

حبه وولعه بالقدس، يجعلان ناصيف رافضا لكل محاولات إخراجها وتحويلها من طابعها الفلسطيني العربي، مثلما يطرح ظلما وجورا في صفقة القرن وغيرها، لأن كل حجر وزقاق وزاوية في القدس، تثبت أنها عربية وستبقى.

وعبر غازي عن استعداده للتعاون مع كل من يريد الاستفادة من صوره، عبر بيعها واستغلال ثمنها لصالح جمعيات خيرية او عائلات مستورة أو طلبة وغير ذلك.

وكشف عن مشروع مستقبلي للتصوير بالقدس، من حارات وأزقة ومسجد وكنائس وغيرها، ومناطق خارج المدينة المقدسة، وتوثيق كل ذلك بصورة ومعلومة، بالتعاون مع ابنته الكبرى التي أعجبت بهواية أبيها، فنسجت على منواله، وبدأت تطور نفسها في المجال.

تصميم وتطوير