بدعم من الاتحاد الأوروبي
مشروع تمكين بلدية السموع لخدمة المناطق المحيطة بها ومن ضمنها مناطق "ج"
رام الله وطن للأنباء: رام الله وطن: قال مدير مشروع تمكين بلدية السموع لخدمة المناطق المحيطة بها ومن ضمنها المناطق المسماة "ج"، وصفي الزعارير، إن المشروع بدعم من الاتحاد الاوروبي ومن خلال شراكة نعتز بها مع مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع التابع لجامعة القدس المفتوحة، مدته 3 سنوات انطلق في شباط عام 2018، و يستهدف العديد من القطاعات المختلفة، والمناطق المهمشة المسماة "ج" في حدود السموع.
وأضاف الزعارير، خلال استضافته في برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عيّاش، أنه من الواضح أن الاحتلال يعيق التنمية ومشاريع البنية التحتية في مناطق "ج" ولذلك جاء المشروع لدعم صمود المواطنين من خلال مجموعة واسعة من التدخلات.
قائلاً "نحن نتحدث عن تمكين بلدية السموع حتى تقوم بواجبها، على سبيل المثال لدينا مخطط توجيهي مكاني وهو الخطوة الأخيرة التي تسبق اعداد مخططات هيكلية لمناطق "ج"، وهناك أنشطة كثيرة لتنمية الاقتصاد المحلي مثل البازار، التدريبات، وأيضا بناء قدرات المؤسسات القاعدية".
وأوضح الزعارير أن نصف مناطق السموع في مناطق ج، ونحن نتحدث اليوم عن بيانات واضحة عن عدد السكان والمنشآت "وهناك توجه وطني حكومي يتقاطع مع الاتحاد الأوروبي للحفاط على حل الدولتين".
مبيناً أن أهم التحديات التي تواجه المجتمع المحلي هي مشاريع البنية التحتية، التعليم، الطرق. ولكن المجتمع تفاجأ بأن البلدية تدخلت في شيء ليس من مهامها وهو "التمكين والتنمية".
وأكد على أن بلدية السموع تبذل أقصى جهد لتوفر الطاقة وإيصال الماء بالصهاريج وتبني ما يهدمه الاحتلال.
وبدروها قالت رئيسة جمعية سيدات السموع الخيرية، سمية الحوامدة، إن الجمعية هي إحدى المؤسسات القاعدية التي تلقت عدة تدريبات خلال المشروع، مما طور من مهارتنا، مثلا تدريبات الجدوى الاقتصادية ومقترحات المشاريع، والدعم النفسي، أعطانا مهارات لم تكن موجودة لدينا، وأصبحنا قادرين على أن ندخل في مشاريع.
وأضافت الحوامدة، أنه تم التقدم لمشروع تنافسي على مستوى المؤسسات، وكنا من الفائزين في المشروع.
وفي ذات السياق قال الزعارير، إن المبادرات هي أهم الأنشطة التي قام بها المشروع، لأنها توفر تدريباً عالياً خلال اعدادها وتنفيذها، وتقوم بتدريب المؤسسات القاعدية على التقدم بمخطط زمني واضح للعمل، ويجيب على عدد من التساؤلات مثل "كيف تعمل الجدوى؟ وكيف تعلم التكلفة والأهداف؟ وكيفية حل الإشكاليات؟".
وأضاف: قمنا بعمل نموذج واضح لكل المؤسسات، والتقييم كان من خلال لجنة خبير خارجي وممثل عن الشريك وعضو مجلس بلدي، والنتائج هي أفضل الموجود، والمؤسسات التي فازت تستحقها بجدارة.
وأشار إلى أنه، تم الاعلان عن المرحلة الثانية من المبادرات وقبل نهاية العام سنعطي ثلاث منح إضافيه للمؤسسات القاعدية.
وبدورها قالت حوامدة رئيسة "جمعية سيدات السموع"، إحدى الجمعيات الفائزة بالمشروع، إن "مبادرتنا كانت حول زراعة الأعشاب الطبية، لأن هذه الأعشاب على وشك الانقراض بسبب التوسع العمراني والرعي الجائر والتصحّر، والمناطق التي اخترناها للزراعة أراضي مهددة بالمصادرة، من اجل أن نعزز صمود الأهالي فيها".
وأضافت: المبادرة سهلة لا تحتاج إلى خبرة، و أي أحد من الممكن أن يساعد.. خصوصا النساء.
وأوضحت أنه تم دراسة جدوى المشروع بالاستعانة بخبراء، وببلدية السموع، واستطلاع رأي، وقمنا بزيارة المنطقة وسألنا الاهالي، ووفرنا تجارا لبيع البضائع، مشيرة في حديثها أنه تم مشاركة المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت حوامدة أنه تم إقامة بازار خيري نسوي، وقمنا بالتواصل مع المواطنيين والمزارعين وأصحاب الحرف وعرضها في البازار، وكان الحضور كبيرا جدا.
وعن مشروع نظم المعلومات الجغرافية "GIS" ، قال الزعارير إنه من أهم مركبات المشروع، لأن نظم المعلومات الجغرافية من أهم الأدوات المساعدة لاتخاذ القرار، أي أن كل المباني وشبكة الكهرباء والمياه وكل تفاصيلها بحدود السموع موجود على النظام.
وتأمل الزعارير أن يكون عطاء استكمال المرحلة الثانية من "GIS"، ليستطيع المواطن في أي مكان بالضفة أن يستعلم عن أي شيء.
وبدورها أوضحت الحوامدة خلال حديثها أن هناك مرحلة ثانية للبازار، بالإضافة إلى العديد من التدريبات منها النفسي والقانوني، وكذلك التفريغ النفسي لطلبة المدارس.


