"شاشات": نعمل لتغيير الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية وخلق فرص عمل لها
رام الله- وطن للأنباء: مهرجان شاشات الحادي عشر حمل عنوان "أنا فلسطينية" هذا العام، عشرة أفلام لمخرجات سلطت الضوء على أهم الفلسطيني، في الوقت الذي خلق فيه الوضع السياسي القائم صورة نمطية عن المرأة، فشاشات تعمل من خلال هذه الافلام على تغيير هذه الصورة بمايعزز دور المرأة.
فاديا صلاح الدين، عضو مجلس ادارة مؤسسة شاشات، تحدثت خلال برنامج "شغف" الذي يقدمه احمد عياش، عن مهرجان شاشات هذا العام، والذي يهتم بسينما المرأة في فلسطين، وتطوير الإخراج السينمائي، والعمل مع مخرجات فلسطينيات منذ نشأته في عام 2005.
تقول فاديا: "أنا فلسطينية" كان الموضوع العام للمهرجان هذا العام، فكل عام "شاشات" تبحث عن مسمى وعنوان وافلام تبحث موضوعا معينا لتعزيز روايتنا الفلسطينية، وإظهار المرأة الفلسطينية بواقعيتها، فدائما المرأة الفلسطينية تظهر كأنها ضحية، لكن في "شاشات" تظهر الفلسطينية بعيون نساء مخرجات، وهذا سر النجاح للمهرجان والافلام.
مبدأ عمل "شاشات" يقوم على أن من يخرج الافلام هن مخرجات محترفات وسيدات يظهرن لأول مرة، ليستفدن من خبرات بعضهن البعض، الفكرة هي أن "شاشات" تضع المخرجات على اول الطريق فقط.
وتشير فاديا الى ان العرض الاول للأفلام يكون في افتتاحية المهرجان، في كل من الضفة بما فيها القدس، وفي غزة، بعد ذلك ولمدة عام، تعرض الأفلام في جامعات ومخيمات ومدارس ومؤسسات شبابية وثقافية، وتُناقش بحضور مخرجة الفيلم.
وبينت أن الأفلام تشارك في مهرجانات دولية وعربية، والفيلم يُشاهد داخل وخارج فلسطين.
وفيما يتعلق بعرض الافلام في قطاع غزة، أكدت فاديا أنه ولأول مرة داخلية غزة توافق على عرض كافة الافلام، ولكن فيما يتعلق بالمخرجات، فإنهن يواجهن صعوبات كبيرة في استكمال تصوير الافلام بفعل ما يتعرض له القطاع من حروب اسرائيلية متتالية، واحيانا قد لا تتوفر المعدات الكاملة مما يؤخر عملية التصوير أو يوقفها.
وعن الخطط المستقبلية تقول "تفكر شاشات بأن يكون لديها مركز تدريبي، فهي تريد التركيز على الاشياء التقنية، وتعليم المخرجات والفتيات عليها، وتعزيز دورهن في اماكن غير مألوفة غير الاخراج، كما تريد ان تخلق لهن فرص عمل بهذه الطريقة.


