احتفال تضامني برفع العلم في مقر "اليونسكو" بالهند
18.12.2011 02:51 PM

وحضر الاحتفال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية إي أحمد، والأمين العام المساعد للأمم المتحدة كيو أكاساكا، الذي تصادف وجوده في نيو دلهي، وممثلة الأمم المتحدة في الهند كيران ميهرا، وكافة السفراء العرب وعدد كبير من سفراء الدول الصديقة ورجال الإعلام والدبلوماسيون الهنود.
ونوه وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، إلى أن مساندة بلاده للقضية الفلسطينية، يمثل إرثا سياسيا ثابتا لحزب المؤتمر الحاكم، مستذكرا الموقف المبكر للمهاتما غاندي، في مساندة الشعب الفلسطيني منذ الثلاثينيات.
وقال إن دعم الهند المستمر للقضية الفلسطينية، هو أحد مرتكزات السياسة الخارجية لحكومته، ثم تلت كيران ميهرا، كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذه المناسبة، فيما أكد ممثل جامعة الدول العربية في الهند أحمد الوحيشي الالتزام العربي بمساندة القضية الفلسطينية، وبمبادرة السلام العربية التي لم يتجاوب معها الجانب الإسرائيلي.
وأوضح سفير فلسطين لدى الهند عدلي صادق، الآثار السلبية للموقف الإسرائيلي الأمريكي الغاضب من رفع العلم الفلسطيني في مقر "اليونسكو"، ونوّه إلى أن العجز في موازنة هذه المنظمة الدولية المهمة المعنية بدعم السلام والناجم عن تعليق المساعدة الأمريكية لها، سيصل إلى 65 مليون دولار في هذه السنة، لكن فلسطين تعتز بموقف أعضاء "اليونسكو" الذين صمدوا في وجه التهديدات بقطع المساعدة.
وأضاف نعتز بالأمم المحبة للحرية والسلام، ونشير بكل امتنان إلى مواقف دول فقيرة، كالغابون وإندونيسيا وغيرهما، والتي رفعت من أرقام إسهاماتها في موازنة "اليونسكو" ردا على الموقف الأمريكي.
وتطرق السفير إلى تفوهات مرشح الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري الأمريكي، نيت جنغريتش، بحق الشعب الفلسطيني، وبوصف هذا الشعب بأنه ملفق ومختلق، وقال إن تجاهل وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه، يعكس منطقا مجافيا للعقل وللثقافة ولكتاب التوراة نفسه الذي وردت فيه أكثر من 250 إشارة لفلسطين ولأهلها، وهذه ذروة النفاق في سباق المرشحين للرئاسة الأمريكية.
واختتم الحفل التضامني بمعرض صور عن القضية الفلسطينية، شاركت في إعداده دائرة الإعلام في ممثلية الأمم المتحدة في الهند، وسفارة دولة فلسطين.



