" القطان" يختتم حلقة بحثية حول توظيف الدراما في التعليم

23.10.2011 06:03 PM

وطن للانباء/ اختتم مركز القطان للبحث والتطوير التربوي/ مؤسسة عبد المحسن القطان، الحلقة البحثية الثانية  التي نظمها في الهلال الاحمر تحت عنوان: توظيف الدراما في التعليم-مقاربات بحثية، واستمرت على مدار أسبوعين، بالشراكة مع مؤسسة التعاون، وبإشراف البروفيسور ديفيد ديفيز مستشار المدرسة الصيفية، تخللها تطبيق دروس صفية في مجال الدراما وعباءة الخبير.

وتناولت الحلقة البحثية الثانية مقاربات بحثية في توظيف الدراما في التعليم، عبر تخطيط الدروس الصفية وتطبيقها في المدارس وتقييمها، بمشاركة 27 معلماً ومعلمة من المدرسة الصيفية وخريجيها، وبواقع 29 ساعة تدريبية نظرية وتطبيقية.

وقال وسيم الكردي، مدير المركز، المشرف على برنامج الدراما في سياق تعلمي: "تأتي هذه الحلقة في مرحلة من العمل مع المعلمات والمعلمين تتطلب النظر في الممارسة التعليمية لهم بصورة مباشرة، وفي هذا الإطار تعاون المركز مع 5 معلمين في 5 مدارس وهي: مدرسة الأميرة بسمة في القدس، مدرسة الفرندز للبنات، مدرسة خربثا الأساسية، مدرسة بنات سلواد، مدرسة دير اللاتين بيرزيت.

وأضاف: "لا بد من تقدير دور وزارة التربية والتعليم العالي التي مكّنت الباحثين في البرنامج من زيارة المدارس ومشاهدة الحصص الصفية وتوثيقها.  وقد اشتغلت الحلقة البحثية على مخططات المعلمين التدريسية وتطويرها، وكذلك على ما نتج عن التطبيقات الصفية وتحليل الحصص وما جرى فيها، وتوظيف ذلك في قراءة بحثية تحليلية مفصلة تناولت 5 محاور في العملية التعليمية، وهي: التخطيط، التعلم، التعليم، الدراما، الإدارة الصفية.

بدوره، أوضح ديفيز أهمية الإطار الدرامي وتأطير الدور، والبعد الثاني للدور وأهميته في بناء السياق، مركزاً على التخطيط ونظرية التعلم ونظرية التعليم كنظرية "فيجوتسكي" في النمو المعرفي، ونظرية "بياجيه" في التعليم.

وقدم ديفيز شرحاً حول الفرق بين القصة والدراما، مع التركيز على دلالات المعنى.

من جانبها، قالت روان سمندر، منسقة البرنامج: "تحاول الحلقة البحثية الثانية جعل المعلم باحثاً في الدراما كسياق تعلمي: في الرؤيا والاستكشاف، كما سيستفيد معلمو ومعلمات المدرسة الصيفية، وخريجوها من هذه الحلقة في توفير متطلباتهم البحثية في المدرسة الصيفية".

تخطيط الدروس وتطبيقها

وقبيل انعقاد الحلقة، قام المشاركون ببناء خطط صفية في مجال الدراما مسبقاً، على أن يتم مناقشتها وتطويرها أثناء الحلقة البحثية، وتطبيقها في المدارس وتقييمها، حيث نفذت المشاركة كريمة عوض الله حصة تطبيقية في الدراما حول الدور التدميري للمخدرات على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، ودور المجتمعات في التصدي لهذه الظاهرة، كما قامت بتأطير الطلبة كصحافيين محققين من أجل كتابة تقرير صحافي حول المخدرات كآفة اجتماعية وأخلاقية.

وقالت عوض الله عن تجربتها: "تعرفت على أهمية بناء جدول زمني لكل خطوة في الدراما، وأهمية عمل مخطط يتماشى ويرتبط مع الأهداف المركزية في التعلم".

أما المعلمة ريما طه، فقد طبقت حصة صفية في الدراما التكونية حول فهم ظاهرة "الكلاب الضالة" كصورة لعدم إهمالهم في الحياة، خوفاً من العودة كعدو، مؤكدة أهمية طرح الأسئلة في الدراما، وعدم تهميش أراء الطلبة أثناء بناء السياق الدرامي.

وطبق المعلم يوسف الخواجا، حصة حول أهمية الأشجار ومعناها في سياق الوجود الحياتي، ومقاربة درامية لمعنى الشجرة في سياق دور الحياة على خلاف معناها الاقتصادي.

وقال: "التجربة بحد ذاتها، مرحلة تحول ونظرة تعليمية نحو المستقبل بطريقة مغايرة من خلال تدريس الدراما".

وفي السياق نفسه، طبقت المعلمة رنيم خوري حصة صفية في الدراما حول التلوث البيئي، والمعلمة أميرة ياسين حصة حول ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرستها.

وقالت: "استفدت من الحلقة البحثية في سد بعض الثغرات في موضوع تخطيط الدراما، بطريقة سلسة ساعدتني على تقييم خطة درس الدراما قمت بإعدادها وتعديلها بناء على الفهم الحالي لآلية التخطيط وديناميكيته.

أما المعلمة أميرة ياسين فتحدثت عن تجربتها في الحصة الصفية، وكيف تفاعل الطلبة مع الدرس على الرغم من أن الطلبة من ذوي احتياجات خاصة.

وتم في نهاية الحلقة تم توزيع الشهادات على المشاركين.

تصميم وتطوير