تظاهرة تضامنية مع الأسرى في النمسا
فيينا-وطن للانباء: طالبت عدة مجموعات عربية ونمساوية في رسالة وجهتها إلى وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبيندليغر، باتخاذ موقف من المعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها السجناء الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.
ووجهت هذه المجموعات رسالتها إلى شبيندليغر خلال مشاركتها في تظاهرة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، اليوم السبت، وسط العاصمة فيينا.
وقالت الرسالة: إن "ظروف الحبس التي يخضع لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية تخالف جميع المواثيق الدولية، بينما تظل دولة إسرائيل شريكا اقتصاديا مقربا للاتحاد الأوروبي ويتم تقديمها هنا كديمقراطية نموذجية في الشرق الأوسط".
وأشارت الرسالة إلى الظروف الاعتقالية الصعبة التي يعيشها الأسرى والمتمثلة بعقوبات العزل، والتغذية السيئة، وشحّ العناية الطبية والعقوبات الجماعية بحق السجناء الذين يتعرضون للعنف اليومي ويتم الضغط عليهم بمنع الزيارات والتنكيل بأهاليهم.
وأشارت إلى أن الأسرى أعلنوا يوم 27 أيلول/ سبتمبر الإضراب عن الطعام من أجل تحسين أوضاعهم الإنسانية داخل السجون وضد سياسة العزل، وان هذا الإضراب جوبه بخطوات قمعية من طرف إدارة السجون الإسرائيلية التي بادرت إلى عزل 28 سجينا من المضربين.
ودعت هذه المجموعات الحكومة النمساوية إلى استدعاء السفير الإسرائيلي لديها فورا للاستفسار عن الوضع غير الإنساني للأسرى في السجون الإسرائيلية، وتشكيل لجنة تحقيق أوروبية يكون ممثل عن النمسا عضوا فيها.
ووقع على الرسالة التي سلمت على وزير الخارجية النمساوي كل من: اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين، والجالية العراقية في النمسا، والجالية الفلسطينية في النمسا، وجمعية الصداقة العربية النمساوية، وجمعية الصداقة الفلسطينية النمساوية، ومبادرة 'دعوا غزة تعيش"، والمعسكر المناهض للإمبريالية، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومنظمة 'نساء بالسواد



