ركود يضرب "عاصمة الاقتصاد الفلسطيني"

24.09.2024 10:10 PM

وطن للأنباء: على وقع التفتيش والتنكيل يعبر المواطنون سيرا على الأقدام إلى داخل مدينة الخليل، وبوابات المدينة الأكبر في الضفة الغربية مغلقة منذ حوالي شهر ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بذرائع مختلفة لاخضاع المواطنين والمحافظة على الاستقرار حسب مزاعمه.

تلقّب مدينة الخليل "بعاصمة الاقتصاد الوطني"، التي سرعان ما تخلو من زوارها ومحبيها إثر سياسة الإغلاق المخكمة والتي تأتي اساسا في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها المواطنون منذ السابع من أكتوبر.

وقال أحد سائقي التكاسي العمومي سامر أبو حسين لـوطن للأنباء، إن الاغلاقات الحالية تسببت بمضاعفة الوقت والجهد على السائقين وفاقمت من معاناتهم، وأضاف، " تضاعفت المسافات علينا والمواطنين مقيدين وغير قادرين على قضاء مناسباتهم وحاجياتهم الشخصية".

وتحدث المواطن أبو محمود الكركي من مدينة الخليل لـوطن للأنباء، عن معاناة المواطنين جراء اغلاق الاحتلال للمدينة، وهو ما يحد ويمنع المواطنين من مختلف المناطق للمجيء غلى الخليل.

رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة قال لـوطن للأنباء، " تصور أن الإغلاق الحالي حول مدينة الخليل إلى "مدينة أشباح"، وخاصة كونها معروفة بأنها عاصمة الاقتصاد القلسطيني ويعتمد المواطنون في مصدر رزقهم على التجارة".

منذ السابع من أكتوبر يضيّق الاحتلال الخناق على محافظات الضفة الغربية كافة ويصادر من خلال اجراءاته التعسفية حق حرية التنقل بدون قيود التي يكفلها القانون الدولي ويعرض الحالات المرضية والاستثناية للخطر.

تصميم وتطوير