المتعطلون عن العمل في الظاهرية.. يناشدون عبر وطن لمساعدتهم

24.09.2024 10:05 PM

وطن للأنباء: انقلبت أحوال المواطنين رأسا على عقب هنا في بلدة الظاهرية جنوب الخليل الذي كان يعتمد اقتصادها على العمالة في الداخل المحتل.

تعتبر الظاهرية آخر تجمع سكاني في جنوب الضفة الغربية وحلقة الوصل بين مدينتي الخليل وبئر السبع في الداخل المحتل، وتضرر اقتصادها بشكل كبير منذ قرابة العام والعمال يناشدون لمساعدتهم.

وأوضح العامل المتعطل عن عمله في الداخل المحتل  محمد البطاط لـوطن للأنباء، بأن الدخل المادي للعمال معدوم في الوقت الحاضر، مؤكدا بأن الحكومة لا تلتفت لأحوالهم قطعيا.

وقال بطاط،" العامل لا يملك قوت يومه لإطعام أبنائه، ونحن اليوم على أعتاب موسم مدرسي جديد، ووالكثير من أرباب الأسر غير قادرين على قضاء حاجيات أبنائهم من شراء الملابس وغيرها".

بدوره تحدث العامل المتعطل عن عمله اسماعيل ثابت لـوطن للأنباء عن المتغيرات التي طرأت على حالة العمال قائلا،" تغيرت علينا الأحوال كافة، وفرص العمل للأيدي العاملة معدومة، ولا يتوفر امكانيات اقتصادية تمكن المواطنين من قضاء حاجياتهم".

وفي السياق قال العامل المتعطل عن عمله محمد رباع لـوطن للأنباء، " 60% من الأيدي العاملة في الظاهرية كانت تعتمد على العمالة بالداخل المحتل وكان متوسط دخلهم يترواح بين 400 – 500 شيكل ويحركون الحركة الشرائية في البلدة بأكملها، إلا أن الأحوال انقلبت وبات وضعهم مأساويا اليوم".

ودعا عضو مجلس بلدي الظاهرية علي الشبعان مؤسسات السلطة الوطنية والمؤسسات المانحة كافة، إلى مساعدة البلدة والاعتناء بها بشكل خاص كونها بلدة حدودية وذات موارد محدودة.

من جانبه قال مدير بلدية الظاهرية أحمد قيسية لـوطن للأنباء، " قمنا ببعض التدخلات من منطلق واجباتنا الاجتماعية، لكن أزمة العمال تفوق قدرة البلدية، والكثير من المحلات التجارية والمصانع أوقفت عملها نتيجة الأزمة الاقتصادية".

يتوجب ايجاد خطط بديلة للعمال الامر الذي من شأنه ضمان استقرار أحوالهم وهم من كانوا يعلبون دورا اساسيا في دفع العجلة الاقتصادية الوطنية للأمام

تصميم وتطوير