"بندق" شوكولاتة بلجيكية بأيدٍ فلسطينية.. مشروع صغير يرى النور رغم التحديات

20.07.2022 09:01 AM

بيت لحم- ساري جرادات- وطن: وسط قرية واد فوكين غرب مدينة بيت لحم، تفوح في الواد المليء بأشجار اللوزيات والزيتون رائحة الشوكولاتة المصنوعة بأيد فلسطينية.
الدكتورة سلوى عثمان بدأت قبل شهور مشروعها في صناعة الشوكولاتة "بندق"، باحثة عن طعم شوكولاتة غارقة في اللذة والمذاق الطيب، خاصة أنها مولودة في بلجيكيا لأم تحمل الجنسية البلجيكية وأب فلسطيني يحمل جنسية بلاده، وعند كل زيارة إلى فلسطين كانت تجلب معها شوكولاتة بلجيكية.
تقول عثمان: نظراً لندرة توفر شوكولاتة طيبة المذاق تشبه التي كنت أجلبها معي من بلجيكيا، بدأت المشاورات العائلية في انشاء مشغل للشوكولاتة من أجل توفير شوكولاتة ذات طعم قادر على المنافسة في الأسواق المحلية، وتسعى لتوسيع وتكبير دائرة العمل بما يلبي حاجة الزبائن.
وعلى الرغم من حداثة العمل في تصنيع الشوكولاتة، إلا أن الدكتورة عثمان أشارت إلى وجود طلبيات على الشوكولاتة التي تصنعها، وهي شوكولاتة جافة تأتي بها من بلجيكيا واستطاعت شراء جهاز لصناعة الشوكولاتة بطريقة علمية وصحية وبموادها الأصلية.
ولفتت عثمان أن أبرز الصعوبات التي تواجهها هي استيراد المواد الخام الخاصة بإنتاج الشوكولاتة، بالإضافة إلى ارتفاع الضرائب والجمارك، وعدم توفر بعض العناصر التي تدخل في تركيب الشوكولاتة.
وحول تسميتها الشوكولاتة باسم بندق، قالت عثمان إن سبب التسمية يعود إلى سهولة نطق الكلمة وأنها دارجة في فلسطين، بالإضافة إلى أن البندق يدخل في صناعة الحلويات فقط ولا يدخل في أي طعام آخر.

ولفتت السيدة عثمان أن النساء الفلسطينيات قادرات على دفع وتطوير مشاريعهن البيتية، ودعم اقتصادهن المنزلي، وطالبت المؤسسات النسوية بضرورة دعم مشاريع السيدات.

وعملت الدكتورة عثمان على صناعة شوكولاتة محشية بالطحينية والدبس وحشو التمر بالشوكولاتة، وتنوي صناعة شوكولاتة بنكهات من الأعشاب والنباتات الفلسطينية، مثل الزعتر والنعنع والتوت وغيرها.

والدكتورة سلوى عثمان تحمل شهادة في الطب الأسري، وعملت في مستشفيات بلجيكيا 15 عاماً، ولم تصادق الجهات الحكومية الفلسطينية على شهاداتها حتى اليوم.

 

تصميم وتطوير