احتجاجاً على التجريف: إضراب بقرى بالنقب

11.01.2022 09:03 AM

وطن للأنباء: هدمت قوات معززة من شرطة الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، خيمة الاعتصام التي أقيمت على أراضي قرية الأطرش في النقب، وقامت بمصادرة الكراسي ومنعت  المواطنين من دخول أراضيهم المستهدفة بالتحريش، في الوقت الذي شرعت جرافات الاحتلال بأعمال التجريف لليوم الثاني.

وأفاد مواطنون أنه بعد هدم خيمة الاعتصام حاصرت قوات معززة من الشرطة قرية الأطرش وقرية الرويس، ومنعت السكان من التوافد إلى المنطقة.

وعم الإضراب الشامل صباح اليوم، قرى نقع بئر السبع ومدارس الأطرش وخربة الوطن، فيما أقيمت خيمة اعتصام فوق الأراضي المستهدفة بالتجريف، حيث بدأت الحشود عند الساعة السابعة صباحا بالتواجد في الخيمة، وذلك في سياق البرنامج النضالي الذي أقرته لجنة التوجيه العليا لعرب النقب.

ويأتي هدم الخيمة لمنع السكان من الاعتصام والتواجد فوق أراضيهم والتصدي لعمليات التجريف، في وقت أعلن عن سلسلة من الخطوات النضالية التي تشمل الإضراب في بعض القرى ومظاهرة حاشدة يوم الخميس المقبل.

وتقررت هذه الخطوات النضالية في أعقاب الاجتماع التشاوري لقيادة النقب الذي عقد، مساء الإثنين، في قرية الأطرش بمشاركة وفد لجنة التوجيه، وتم مناقشة المخططات السلطوية التي تستهدف حاضر ومستقبل العرب في النقب وسبل التصدي لها.

 وجاء في بيان صادر عن لجنة التوجيه العليا لعرب النقب "تم الإعلان عن الإضراب العام في قرى نقع بئر السبع ومدارس الأطرش وخربة الوطن، يوم الثلاثاء، والتواجد الساعة 7:00 صباحا في الأراضي المستهدفة، ولاحقا سيتم الإعلان عن إضراب عام في النقب".

وأضافت لجنة التوجيه العليا "لقد تم اتخاذ عدة قرارات منها الانتقال من رد الفعل واعتماد برنامج نضالي تراكمي على مدار ستة أشهر تصعيدي، وصولا إلى إضراب عام قطري ومظاهرة جبارة أمام مكتب رئيس الحكومة، وتدويل القضية والممارسات العنصرية أمام المؤسسات الدولية".

وتابعت اللجنة في بيانها "تم اتخاذ قرار بضرورة وضع حد للتجاذبات السياسية والمناكفات التي تسمح للسلطة تنفيذ مخططاتها من خلال خلافاتنا، وضرورة الالتزام بقرارات قيادة النقب وتظافر الجهود وتوحيد الكلمة تحت شعار واحد وهو النقب أولا".

ودعت اللجنة الجماهير العربية وفي النقب على وجه الخصوص المشاركة الواسعة في الخطوات النضالية بمشاركة الجميع، مؤكدة أن جميع السكان في القرى بدائرة الاستهداف، مشددة على أنه في هذه المعركة لا خيار إلا الانتصار.

تصميم وتطوير