مرض يصيب "صبر فقوعة" ويضرب الموسم.. والمواطنون يناشدون وزارة الزراعة عبر وطن لإنقاذ أشجارهم

20.07.2021 10:59 AM

محمد عتيق- جنين- وطن: يعد المواطن نبيل جلغوم نفسه جيدا، قبيل بزوغ الشمس، وينتظر إشراقها بلهفة، ليحمل وعاءه وينطلق إلى جبال بلدته فقوعة، المكسوة بأشجار الصبر، لالتقاط ثمارها، لكن هذا الموسم جاء مختلفا عن المواسم السابقة.

جلغوم واحد من أبناء بلدة فقوعة الذين ينتظرون موسم الصبر بـ "فارغ الصبر"، فهو هوية تراثية لبلدتهم، ومن جانب آخر مصدر رزق لهم، ومردود نقدي يومي مباشر، لكن هذا العام أصيب صبرهم بوباء بات يهدد حياته. 

يقول جلغوم وهو أيضا باحث في مجال البيئة لوطن" موسم الصبر هذا العام لم يكن كما تمنى المزارعون وأهالي قريتنا، فمحصول ثمار الصبر أصبح قليل جدا، بعدما أصيب شجر الصبر بوباء، بات يهدد حياته".

ويضيف الباحث جلغوم أن "الوباء الذي أصاب الصبر، هو مرض الحشرة القرمزية "المن القطني" التي تتغذى على ألواح وثمار الصبر، وتبقى تتغذى عليها حتى موت الشجرة بالكامل".

ويوضح أن معالجة هذا الوباء تصعب فرديا، وهي بحاجة إلى عمل جماعي، وبطرق علمية، حتى يتم معالجة الصبر من المرض، ومنع انتقاله إلى بقية الأشجار غير المصابة، وإلى بلدان أخرى، مناشدا وزارة الزراعة للتدخل من أجل إنقاذ صبر فقوعة.

يقول جلغوم" يجب أن تتم معالجة مرض الصبر بطرق علمية ومنظمة، من أجل القضاء على هذا الوباء، والحفاظ على شجر الصبر، وعلى مصدر رزق الفلاحين، ونناشد وزارعة الزراعة لإنقاذ صبر فقوعة من النفاذ والموت، حيث ان طرق المعالجة تحتاج إلى جهد كبير ومستمر، تفوق إمكانية المزارع الفردية".

وتعتبر بلدة فقوعة شرق مدينة جنين، إحدى القرى الفلسطينية المشهورة بإنتاج ثمار الصبر، حيث توزعه وتسوقه في غالبية مدن وقرى الضفة الغربية.

يقول جلغوم" قرية فقوعة مشهورة في إنتاج الصبر، وأيضا شجر الصبر، رسم لوحة فنية في فقوعة بانتشاره على جبالها، ويغطي غالبية أراضيها، وهو موروث تاريخي في البلدة، حيث تنسب زراعة الصبر في فقوعة لأكثر من 300 عام خلت".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير