ملاك تتحدى الصعوبات وتبدع بفن "الأيبوكسي"

13.12.2020 03:34 PM

سلفيت-وطن-عماد شاهين: حبها للفنون التطبيقية والأعمال اليدوية؛ دفعها للبحث عن طرقٍ تميزها في تصنيع تحفها، وأن تكون مختلفة عن باقي الفتيات اللواتي يعملن في مجال الصناعات اليدوية، من حيث الشكل والنوع والمادة الخام المستخدمة، لتكون أول فتاة تعمل في مادة (الإيبوكسي) لتصنيع التحف المنزلية والهدايا بمختلف أنواعها واشكالها، وأنشأت مشروعها المنزلي (Al Malak Crystal).

ملاك طه من بلدة بديا قضاء سلفيت خريجة تخصص التربية خاصة من جامعة القدس المفتوحة، كان استخدامها الصحيح للإنترنت ولليوتيوب تحديداً، بوابة دخولها إلى عالم (الإيبوسكي) واكتشاف جمال أسراره، ودراسة كيفية الاستفادة منه من خلال إنشاء مشروع يعود لها بالفائدة المادية؛ ما يمكنها من أن تنمي فكرتها وتوسع مجال عملها، بالإضافة لمساندتها في مصاريف دراستها الجامعية.  

وتقول ملاك لوطن أنه خلال فترة التعلم واجهتها الكثير من الصعوبات والعقبات، من أبرزها عدم توفر المادة الخام بالأسواق الفلسطينية ما دفعها للبحث عن دول تصنعها او تتواجد لديها، وعملت على إيجاد طريقة لكيفية جلبها للضفة الغربية، فكانت الأردن من أقرب الدول التي لجأت إليها، لكن الصعوبات لم تنته عند هذا القدر، بل أيضاً في التخليص الجمركي ودفع رسوم ضريبية وارتفاع سعر المواد الخام، ولتوفير تكاليف الاستيراد انتقلت لشرائه من الداخل المحتل.

وعند سؤالنا لها عما يميز عملها أوضحت ملاك:" أن ما يميز منتجاتها ثقتها العالية في جودة القطعة عند الانتهاء من تصنيعها، وأنها غير قابلة للكسر أو الخدش، ولديها القدرة على تحمل درجات الحرارة عالية، وهو منتج يخرج من بين يديها كاملا متكاملا لا ينقصه أي شيء، حيث اكتسبت ثقة زبائنها وإرضائهم، بمختلف المناطق التي وصلت إليها سواء بالضفة والداخل المحتل وأيضاً إلى الأردن".

كما وجهت ملاك عبر وطن رسالة إلى كل المؤسسات التي تعنى بتنمية وتطوير المشاريع الصغيرة، وبتقديم الدعم المادي والمعنوي والعمل على النهوض بهذه المشاريع حتى تصل منتجاتنا إلى مختلف دول العالم وبالعلامة التجارية "صنع في فلسطين"، ونصحت الشباب الريادين بتنفيذ مشاريعهم وتخطي كل الصعوبات ولو بأقل التكاليف لتفادي احتمالية الخسارة.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير