"لمة صبايا" حلم فتاة من غزة.. تحقق!

23.02.2020 03:09 PM

غزة- أحمد مغاري- وطن: من يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل، بل يظل يناضل حتى الرمق الأخير من أجل أن يحقق أحلامه وسط مجتمع تحكمه العادات والتقاليد بشكل كبير، ليصبح أيقونة يحتذى بها ونموذجا لكل شخص منعته العادات من المضي قدما نحو مراده.

الشابة إيمان أبو علي خريجة إدارة وأعمال من مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نجحت بتحدي العادات والتقاليد وكابوس البطالة عبر افتتاح أول مطعم خاص بالنساء، ليكون نموذجا جديدا للاستقلال.

في سياق ذلك قالت أمل لـ وطن إن: " فكرة المشروع جاءت بعد بحث واسع عن فكرة إبداعية، لتكون مصدرا دخل لها، فكان مطعم "لمة صبايا" هو الحل الأمثل في ظل الظروف الحالية.

وتابعت أنه بعد قيامها بعمل استفتاء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لاقت الفكرة تأييدا كبيرا من قبل الجمهور، وخاصة الفتيات كونه أول مطعم مخصص للنساء على مستوى قطاع غزة.

وعن الحديث عن بلورة فكرتها قالت: " زوجي دعمني في مشروعي بعد أن شرحت له أهميته، ومدى اقبال الناس عليه وتقديمهم لمجموعة من الأفكار التي يمكن أن تكون داخل المطعم كونه يتعلق بالنساء فقط."

وأردفت: بدأت بالتواصل مع المؤسسات والجمعيات من أجل الحصول على التمويل الخاص بالمطعم، ولكن دون جدوى، فقرر زوجي مساعدتي وتمويلي من اجل افتتاحه.

وعن بدايات العمل في المشروع، قالت: " كنت أعتمد على الأكلات والوجبات المعروفة لدى الناس، حيث وجدت اقبالا كبيرا من النساء في يوم الافتتاح، الأمر الذي دفعني للتطوير بشكل أكبر.

وتابعت: نصحتني الفتيات بتطويره من خلال عرض مباريات لكرة القدم، بالإضافة لعقد جلسات وورش عمل بشكل دوري، تكون مخصصة للنساء، فهو المكان الأنسب لذلك.

وتؤكد أبو علي أن العادات والتقاليد حاولت منعها من الاستمرار في مشروعها، ولكنها لم تستسلم لذلك، بل أخذت من نظرات الناس لها في البداية قوة وعزيمة تدفعها من أجل الاستمرار قدما في تحقيق أهدافها وأحلامها.

واختتمت رسالتها بالقول: " هنالك العديد من الفتيات الطموحات اللواتي يحلمن بتحقيق أحلامهن، اقول لهن: ليس هناك شيئا مستحيا، حين تريدين أن تكوني أنتِ، لا أحد غيرك."


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير