خاص لـ"وطن":بالفيديو...الخليل: تفوح تنفذ أكبر مشروع لحل أزمة المياه بتوفير 600 كوب يوميًا

الخليل - وطن للأنباء - دعاء سيوري: تبذل بلدية "تفوح" أقصى جهودها في إعادة تأهيل وتطوير نبع "البستان"، لتحسين وصول مصادر المياه إلى المواطنين، في بلدة تفوح (غرب مدينة الخليل)، إثر الضائقة المائية التي تعاني منها المحافظة بأسرها نتيجة سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على معظم آبار المياه.
وسيوفر النبع نحو 600 كوب بشكل يومي من مجمل احتياجات البلدة للمياه التي تصل إلى 1500 كوب في اليوم الواحد، فيما تبلغ حصة البلدة من سلطة المياه فقط 800 كوب يوميًا.
ويأتي مشروع "نبع البستان" بتمويل مشترك بين "الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي والاقتصادي- الكويت" وبلدية تفوح، لحل أزمة المياه في البلدة بالشراكة مع مجموعة "الهيدرولوجيين".
وتقدر كلفة المشروع بنحو 524 ألف دولار، ويحتاج استكماله إلى 250 ألف دولار إضافية، وبهذا السياق دعا رئيس بلدية تفوح محمود ازريقات، الممثل الفلسطيني في الصندوق العربي للإنماء وصناع القرار إلى المساهمة في استكمال بناء المشروع نتيجة الأعباء المالية التي تكبدتها خزينة البلدية من المشاريع التطويرية التي نفذتها في تفوح خلال العام المنصرم 2014.
وعكفت البلدية على شق طرق تناسب تضاريس البلدة الشائكة وتوفير الإمدادات اللازمة لضمان نجاح المشروع .
يقول مهندس المشروع عمر علقم، لـ وطن للأنباء: قبل البدء بتنفيذ المشروع على أرض الواقع قمنا على مدار أربعة شهور بإعداد دراسة تفصيلية عن المشروع والبنية التحتية اللازمة والتصميم المناسب، ليتحول من فكرة إلى جسم حيوي على الأرض.
وعن مراحل تنفيذه يوضح علقم: المشروع يمر بثلاث مراحل، تتمحور بدايته في إعادة تأهيل النبع حيث يعطي 600 كوب ماء في الشتاء، واستثماره لصالح السكان.
وتابع: بعد مرحلة التأهيل شرعنا في بناء خزان تجميع يستوعب 200 كوب ماء بالقرب من النبع، ويحتوي على مضخات لتوريد المياه إلى خزان ثان ٍننفذه الآن ليتسع إلى400 كوب من المياه، ليتم ضخها إلى خزان ثالث تتوزع من خلالها الماء على سكان البلدة.
وحول سؤالنا عن نبع البستان التي هي بالأساس اتحاد لنبعتي ماء، أوضح رئيس بلدية تفوح محمود ازريقات، لـ وطن للأنباء، أنه في أواخر عام 2013 انفجرت عين ماء وبعد التأكد من صلاحيتها للاستخدام البشري، راودت البلدية فكرة مشروع إعادة تطوير وتأهيل نبع البستان"، معتبرًا بأن المشروع الحيوي والأضخم على مستوى الوطن.
ويعزز هذا المشروع الحيوي من ترسيخ الفلسطينيين على أرضهم جراء التمدد الاستيطاني الذي يزحف على أراضي بلدة تفوح، ويساهم بشقه الآخر من زيادة الإنتاج الزراعي للمواطنين الذي بدأ يتقلص في الآونة الأخيرة.


