خاص لـ "وطن": بالفيديو... غزة: نقص الأدوية والتلاعب بأسعارها يزيد من معاناة المرضى المزمنين

14.01.2015 10:21 AM

غزة – وطن للأنباء – عمر فروانة: يشتكي المرضى المصابون بأمراض مزمنة في غزة، من ارتفاع أسعار الأدوية، بسبب احتجاج الموردين على ارتفاع أسعار الضرائب المفروضة عليهم، وخاصة دواء "الأنسولين" الخاص بمرض السكري.

وطن للأنباء التقت بعض المرضى المزمنين في مستشفى "الشفاء"، للاطلاع على أحوالهم، حيث تذمر العديد منهم بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأدوية.

ويصف المواطن عمر تكونة، (58 عامًا)، حاله الصعب قائلًا: أعاني من الإصابة بأمراض السكر والضغط، وأنا أنتظر العلاج ولا أستطيع شراءه"، مشيرًا إلى معاناته الشديدة في الحصول عليه.

ويضيف: يجب أن تكون الأدوية في متناول جميع المرضى، وبأسعار معقولة، مبينًا أنه يضطر لشرائها من الصيدليات، بعد أن كان يحصل عليها من المستشفيات مجانًا، وبعضها بأسعار زهيدة.

ويشير تكونة الذي يرقد على سرير المرضى إلى انتظاره منذ عدة ساعات لإجراء عملية في قدمه المصابة، ويقول: الأوضاع الصعبة تحول دون لجوئه إلى عيادات تخصصية لتلقي العلاج الخاص به.

ويناشد المواطن مصطفى محمد، (65 عامًا)، وزارة "الصحة" والمعنيين بمراعاة أحوال المرضى، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة، معبرًا عن سخطه الشديد جراء التلاعب بحياتهم من قبل التجار.

بدوره يوضح مدير عام اتحاد الصيادلة بوزارة الصحة في غزة، أشرف أبو مهادي، أن "قطاع غزة لايزال يعاني من نقص الأدوية والمستلزمات الصحية في المستشفيات".

ويشير إلى أن نحو 126 صنفًا من الأدوية المتداولة بين المرضى غير متوفرة، إضافة إلى نفاذ أكثر من 390 صنفًا آخر من المهمات الطبية.

ويبين أبو مهادي أن العديد من القطاعات الخدماتية تأثرت في تقديم الخدمات للمرضى، خاصة مراكز الرعاية الأولية جراء العجز الكبير في المستلزمات الصحية.

ويلفت إلى تلقيهم وعودات من  وزير الصحة، جواد عواد، خلال زيارته الأخيرة للقطاع، بتوفير جميع الأدوية والمهمات الطبية التخصصية، أملًا أن يتم توفيرها في أقرب وقت ممكن، خاصة أنهم بأمس الحاجة إليها.

ويعاني قطاع غزة من نقص الأدوية وعدم دخول معظم الأصناف الطبية، بسبب الحصار المفروض عليه منذ تسعة أعوام، حيث أغلقت السلطات المصرية الأنفاق الحدودية مع مصر، والتي كان يدخل منها بعض الأدوية بأسعار منخفضة.

تصميم وتطوير