خاص لـ "وطن": بالفيديو... "التخت الشرقي" تضم 13 طفلاً من الخليل

الخليل - وطن للأنباء - دعاء سيوري: لم تترك هموم الحياة والاحتلال مساحة كبيرة للفن في محافظة الخليل، لكن إرادة التحدي والإبداع لا تضعف ولا تلين بين أطفالها، الذين شرعوا بخوض تدريبات مكثفة على آلات موسيقية شرقية من خلال معهد "إدوارد سعيد"، الذي شرع بفتح أبوابه أمامهم بعد أن لوحظ تميز أدائهم.
الفرقة الموسيقية التي حملت اسم " تخت شرقي"، ستضم 13 طفلاً من أعمار مختلفة، لكن تجربة العزف هي الرابط الذي يجمعهم وهم يجلسون في تناغم، يسردون من خلال أوتارهم آمال وآلام الفلسطينيين بطريقة موسيقية جاذبة.
ويحتضن مركز بيت الطفل الفلسطيني أعضاء الفرقة الناشئة، ويوفر لهم الأجواء والبيئة المناسبة والهادئة لتدرب على الآلآت الموسيقية، بتعاون مع المعهد .
ويقول أستاذ الموسيقى في معهد إدوارد سعيد، تامر الساحوري، الذي يوجه باستمرار نصائح موسيقية للمتدربين، وشرح النوتات كلما خرج إحداهما عن النص، لـ وطن للأنباء، إن "الخليل لديها العديد من المواهب الموسيقية التي تستطيع خلق حراك رحب في الثقافة الفلسطينية، من خلال العروض التي سيقوم بتنفيذها أعضاء الفرقة".
وعن فكرة إنشاء الفرقة يضيف الساحوري: أعضاء الفرقة أثبتوا جدارتهم خلال التدريبات التي تلقوها في المركز الموجود في بيت لحم، ونجاحهم بالامتحانات التي يتم تنظميها بشكل دوري لتخطي مستويات معينة في الموسيقى.
وتابع: تسهيلاً على طلبة الموسيقى وبدلاً من تنقلهم إلى بيت لحم، نقلنا تدريبهم إلى الخليل، ساعين جهدًا إلى إنشاء فرع جديد لمركز "إدوارد سعيد" لتعليم الموسيقى، في المدينة.
وعبرت الطفلة داليا مناصرة عن شغفها بحب "الكمنجة" والحالة التي تستحوذ عليها أثناء العزف على أوتارها، وتبدو على ملامحها آثار الحيوية والنشاط حيث أوضحت لنا أنها تنسى كل شيء حينما تعزف وأنها تنسجم مع الآلة الموسيقية وتأخذها إلى آفاق بعيدة.
بينما أكد هارون نيروخ أنه يشعر بالتميز في حياته والسبب يعود لآلته المتميزة، حيث أشار إلى أن الآلة تشجعه على الإبداع، بالوقت الذي لم يعتاد على ممارستها أقران جيله.


