خاص لـ "وطن": بالفيديو... سلفيت: دير استيا تحت العقاب الجماعي.. والاستيطان ينتشر

17.11.2014 02:10 PM

نابلس - وطن للأنباء - مجاهد عبد الله: أكوام حجارة، ومداخل مغلقة، وكامرات مراقبة، وإخطبوط استيطاني يمتد، وشارع جميل لمرور المغتصبين، أنت الآن في بلدة دير إستيا شمال غرب سلفيت، حيث يعيش أهالي البلدة على هذا السيناريو المعد إحتلاليًا منذ أعوام، أحوال الناس هنا مدعاة للتوقف والترقب معا.

وقال الصحفي عبد القادر عقل لـ وطن للأنباء قائلًا  "المدخل منذ 11 يومًا مغلق بالحجارة، وفي المرة الأخيرة تم زيادة عدد الأحجار"،  مضيفًا "خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أُغلق المدخل أكثر من ثلاث مرات، وحاول المواطنون فتحه بالأدوات التقليدية، ولكن في المرة الأخيرة تعمد الاحتلال إغلاق المدخل بالحجارة الكبيرة".

فيما ألقت الإغلاقات المتكررة بظلالها على الجميع في هذه البلدة، حيث يشكوا طلبة الجامعات وسائقو السيارات من هذه الأوضاع التي تسرق من وقتهم وجهدهم وأموالهم الكثير.

وأكد السائق حسن الخطيب من سكان البلدة لـ وطن للأنباء ما يعانيه السائقون من هذه الإغلاقات وأضاف "الاحتلال يغلق الطرق، ويضع الحواجز هذا كله يجعلنا نأخذ طرقًا التفافية وبالتالي زيادة في كمية البنزين المستخدم".

وقال الطالب فيصل أبو زيد عن مخلفات الإغلاقات الاحتلالية "نتأخر على محاضرتنا بسبب الطرق الالتفافية، الطريق إلى الأكاديمية في نابلس تأخذ ربع ساعة أما بعد الإغلاق نمر من طرق تأخذ من وقتنا" مضيفًا "نتأخر على موعد المحاضرة الأولى، فيشتكي الأساتذة المحاضرون ونحن كذلك".

وعندما تتنفس دير استيا هواء قادمًا من وادي قانا تتدخل أيادي العابثين من جيش الاحتلال لتلوث صفوه بأوامر عقاب جماعي كالإغلاقات تحت حجج أمنية، فيما تحمل دير استيا بين ضلوعها ثباتًا أكثر مما تحمله أدوات القمح والتضييق من جيش الاحتلال ومستوطنيه.

وأوضح منسق اتحاد الشباب الفلسطيني ياسر عوض لـ وطن للأنباء قائلاً "سياسة العقاب الجماعي تستخدمها إسرائيل دائما وهذا يؤثر على كل سكان البلدة وعلى كل المناطق وذلك لأن مدخل دير استيا حيوي وعام لمنطقة نابلس وقلقيلية".

تصميم وتطوير