خاص لـ"وطن": بالفيديو... لحم النعام قريبًا على المائدة الفلسطينية

بيت لحم - وطن للأنباء - حمزة السلايمة: يجد كثيرون في طائر النعام غرابة لا يمكن أن يتآلف معها الإنسان، لكن المهندس المقدسي عزيز أبو طير أثبت عكس ذلك، وشرع في بناء مزرعة متخصصة في تربية طيور النعام في بلدة دار صلاح شرق مدينة بيت لحم.
ونجح أبو طير في تنمية مزرعته الوليدة، باعتبارها أول مشروع اقتصادي في فلسطين سيغطي حاجة السوق المحلية من اللحوم الطازجة، حتى أصبحت تحتضن أكثر من 200 طير .
وتخطى أبو الطير الذي يعمل بالمقاولة والهندسة المدنية صعوبات ضخمة وقفت في طريقه رغم غياب الدعم الحكومي لمشروعة الذي يعتبر تجربة جديدة في السوق الفلسطينية.
ينهمك أبو طير في متابعة نعاماته ويقول لـ وطن للأنباء "منذ نحو عشرة أعوام وأنا أحلم في إقامة هذا المشروع الحيوي الذي سيشكل نقلة نوعية في معادلة العرض والطلب على منتجات ولحوم النعام في فلسطين".
ويتابع: أسست هذه المزرعة بأقل من عشرين نعامة بياضة وأتوقع أن يتجاوز عدد رؤوسها خلال السنوات الثلاث المقبلة الألف رأس، وأن توفر الاحتياجات الكاملة للسوق الفلسطينية المحلية".
ويبين أبو طير أنه أقام مزرعته على مساحة تزيد عن 4 دونمات ويطمح لتوسيعها خلال السنوات الخمس المقبلة لتتسع لأكثر من 2000 طير.
ويتوقع أن تصبح لحوم النعام وجبة أساسية على المائدة الفلسطينية خلال الأعوام القليلة القادمة، رغم عدم وجودها في ثقافة الطعام الفلسطيني.
وحول تكاثر النعام يقول أبو طير إن "إنثى النعام تضع نحو 70 بيضة سنويًا، وتزن الواحدة منها كيلو غرام، وتفقس بعد 40 يومًا من رقودها عليها أو وضعها داخل فقاسات اصطناعية".
ويضيف "لحسن حظي نجحت في بناء فقاسة صغيرة بجهود ذاتية، تتسع لعدد محدود من البيض لكنها تفي بالغرض إلى حين توفر الأموال لتغطية شراء فقاسة كبيرة ".
ولفت إلى أنه سيعمل على توفير اللحوم الطازجة للسوق المحلية، وتصديره للسوق العربية وخاصة الخليجية التي تعتبر أكبر الأسواق المستهلكة للحوم النعام. مناشدًا وزارة الزراعة والجهات المعنية بدعم مشروعه.
ويؤكد أن مشروعه سيحقق ربحًا عاليًا لإمكانية استغلال جميع منتجات النعام من الريش والبيض واللحوم خاصة بعد إغلاق مزراع النعام في دولة الاحتلال. مشيراً إلى إنه وبخلاف ارتباط اسم النعام بالغباء فهي تحسن التصرف ولا تدفن رأسها بالرمل بل تضعه على الأرض كي تظهر كومة لتختفي من أعدائها.


