خاص لـ "وطن": بالفيديو... مياه الأمطار تكشف عورات البنى التحتية في غزة

06.11.2014 11:04 AM

غزة – وطن للأنباء – أحمد عودة: لم تهطل الأمطار كثيرًا في غزة، لتتحول بعض الشوارع والمناطق السكنية إلى برك من المياه التي تجمعت أمام البيوت وغطَّت كرفانات الٍإيواء التي يسكنها النازحون بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، فيما غادر مئات المواطنين في منطقة خزاعة الكرافانات بعد أن أغرقتها مياه الأمطار، في ظل وجود أزمة حقيقية في البنية التحتية في القطاع، وعدم قدرة السلطات على تأمين مساكن آمنة لهؤلاء المواطنين المهجَّرين قسرًا.

وقال المواطن يوسف النجار لـ وطن للأنباء "عندما هطل المطر تجمعت المياه وأغرقتنا واختلطت بالمياه العادمة التي دخلت إلى الكرفانات وأغرقت ملابسنا وفراش نومنا، مضيفًا "أصبح الوضع سيء جدًا، ولم يصل إلينا أي مسؤول لتفقدنا، حتى البلدية لم تساعدنا بإرسال شاحنة محملة بالرمل لمنع وصول المياه إلينا". موضحًا أن المياه المحيطة بالكرفانات جرفتها المياه.

وعبر القاطنون في الكرافانات عن استيائهم بسبب إهمال المسؤولين لهم وعدم توفير ما يحتاجونه من مواد وخلافه في حال هطول الأمطار، فيما قالت المواطنة نداء النجار إن مياه الأمطار بعد اختلاطها بالعادمة أغرقت المقتنيات موضحة "لولا العناية الإلهية التي أحاطت بابنتي الرضيعة التي لم يتجاوز عمرها الأسبوعين، لغرقت بعد أن دخلتُ عليها الغرفة ووجدت الماء حولها".

لم يختلف الحال كثيرا في رفح بمنطقة تل السلطان حيث قال أحد سكانها، محمد عاشور لـ وطن للأنباء "كانت هذه المنطقه غارقة بالمياه بسبب هطول الأمطار وكان علو المياه في هذه المنطقه ما يقارب 60 - 70 سم، وطفت المياه على منازل المواطنين واختلطت بالمياه العادمة وأغرقت الشارع والسيارات".

وأوضح المواطن محمد بريكه الذي يعمل مزراعًا وله دفيئات زراعية، أنه نال نصيبه من الأضرار التي تجاوزت الـ 15000 دولار بسبب تضرر تربته ومحاصيله.

وقال لـ وطن للأنباء حاولنا منع المياه بوضع الرمال حول أرضي ولكن لم يأتي بنتيجة بسبب كثرة المياه وكان التي كانت بارتفاع مترين، فغرق محصولي"، محملًا مسؤولية ما حدث للبلدية بسبب تقصيرها اتجاه المواطنين.

ويظل السؤال قائمًا لدى سكان قطاع غزه: إلى متى سيبقى هذا الحال وغلى متى يبقى التخوف والترقب الدائم من موسم الخير ومن هبة الرحمن بسبب سوء البنية التحتية وترديها ولضعف الخدمات المقدمة من الجهات المختصة وتجاهل المسؤولين لمتطلبات سكان القطاع، خاصة بعد مخاضها العسير خلال فترة العدوان والذي دمر الكثير من منشآت وغيرها.

تصميم وتطوير