خاص لـ"وطن" بالفيديو... الخليل: مربية تبتكر وسائل للتعلم عن طريق اللعب وتحصد براءتي اختراع

الخليل - وطن للأنباء - حمزة السلايمة: التعلم عن طريق اللعب أسلوب تدريسي نجحت حياة النتشة في ابتكاره من خلال إنتاج وسائل تعليمية جديدة، تساعد الطلبة على استنتاج المعلومة بدلاً من الأسلوب التلقيني التقليدي.
تتنوع الوسائل التي تنتجها المربية الخمسينية لتناسب جميع الفئات العمرية والطلبة، إضافة للذين يواجهون صعوبات في التعلم.
منذ نحو عامين بدأت النتشة بإمكانيات متواضعة مشروعها في إنتاج الوسائل التعليمية بعد سنوات من عملها مدرسة ومديرة في إحدى المدارس الخاصة.
وتقول النتشة لـ وطن للأنباء "التدني في مستوى الطلبة العلمي كان دافعي للتفكير في خلق بديل عن التعليم التلقيني التقليدي".
وتابعت "حصلت على براءتي اختراع في إنتاج الوسائل التعليمية، الأولى كانت لِـ "شَدة السنابل التعليمية"، وهي وسيلة تشبه تمامًا أوراق اللعب "الشدة الشعبية"، وتتكون من 65 بطاقة؛ 63 منها تشمل حروف اللغة العربية، وبطاقتين تصلحان لملء فراغ الحروف الناقصة "الجوكر".
ولفتت إلى أن براءة الاختراع الثانية كانت لحلقة اتصال وتواصل تعليمية بين غير المصابين بأي إعاقة والصم وأكفاء البصر، تمكن الأخيرين من تعلم العربية و"بريل" بسهولة مطلقة.
ولعل تجاوز المربية جميع العراقيل والصعوبات التي وقفت عائقًا في طريقها مكنها من ابتكار وسائل أكثر تطورًا وتماشيًا مع التقدم التكنولوجي.
وفي سياق ذلك أوضحت النتشة التي افتتحت مركزًا لتطوير منتجاتها أنها لم تقف مكتوفة الأيدي أمام العراقيل التي واجهتها، إلى أن تمكنت من المشاركة في العديد من المعارض المختصة في هذا المجال.
وبينت أنها تعمل على تحويل الوسائل التي تنتجها إلى أدوات تكنولوجية أكثر تطورًا، لتتمكن من مواكبة التقدم والتوجه العالمي نحو التكنولوجيا والحواسيب.
وتطمح النتشة لفتح آفاق جديدة أمام منتجاتها في السوقين العربية والدولية ولا تبقى حبيسة السوق الفلسطينية المحلي.


