منصة "مواطنات" تناقش الذكاء الاصطناعي في الحرب ودوره في قتل المدنيين

"الذكاء الصناعي".. أداة جديدة لإبادة الفلسطينيين وتحيّز ضد حقوقهم الرقمية

10.08.2024 04:22 PM

 

وطن للأنباء: ناقشت حلقة جديدة من منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، الذكاء الاصطناعي في الحرب ودوره في قتل المدنيين وكيفّية تأثيره الجندري سلبًا على النساء.

الدكتور مصطفى جرار، أستاذ الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة في جامعة بيرزيت، يقول إن "الشعب الفلسطيني لا يتعرض فقط لتحيز الذكاء الاصطناعي، بل نحن في الآونة الأخيرة نُقتل بسببه. تستخدم إسرائيل الذكاء الاصطناعي (الغبي) لقتلنا، وهذه طريقة غير مسبوقة في استخدام الذكاء الاصطناعي".

وأضاف أن عنجهية الاحتلال تتمثل في أنه إذا تم الشك في شخص ما أو شيء ما، يتم قتل الجميع. هذه ليست مشكلة الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل مشكلة مستخدمه.

واعتبر أن الذكاء الاصطناعي متحيز ضد الشعب الفلسطيني ثقافياً وجندرياً وسياسياً، وتم تدريبه عمداً على هذا التحيز، ويظهر ذلك من خلال مؤسسات وشركات الذكاء الاصطناعي، كمثال حذف المنشورات أو حجبها والحقوق الرقمية للشعب الفلسطيني.

وأضاف: "الذكاء الاصطناعي يُستخدم في الحروب لانتقاء الأهداف وقتلها، وهذا ما يُتوقع من كلمة (ذكاء). لكن الاحتلال يستخدم الذكاء الاصطناعي في القتل والاستهداف بشكل عشوائي. أعتبر هذا الاستخدام غبياً وفشلاً ذريعاً في استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو أيضًا فشل للاحتلال. محاولة استخدامه في الحروب تجلب الويلات، فنحن نُقتل بواسطة الذكاء الاصطناعي، ونُستهدف على الحواجز عبر تقنيات التعرف على الصوت والشكل، حتى وإن كانت المقاربة خاطئة أو غير دقيقة."

وأوضح الدكتور جرار أن الذكاء الاصطناعي يستهدف أحيانا أشباه الأشخاص الحقيقيين وليس الأشخاص أنفسهم، وهذا يُعد بشاعة مطلقة في الحروب لم يشهدها التاريخ.

في الختام، أكد على ضرورة أن تأسيس جمعيات تُعنى بحقوق الإنسان الرقمية، لأن معظم المؤسسات والجمعيات لا تدرك أهمية هذه القضية."

تصميم وتطوير