من بين الركام الطفل عبد المعطي يغنّي للعيد

غزة- وطن للأنباء: بصوته الشجي.. يغني الطفل عبد المعطي حسونة للعيد من بين ركام المنازل، ليعكس معاناة الأطفال وأهالي قطاع غزة منذ تسعة أشهر من استمرار الحرب.
الطفل عبد المعطي.. حلمه كباقي أطفال العالم بأن يعيش بحرية وأمان، وأن يكون يوماً مغنياً عالمياً، ليوصل رسالة غزة وأهالها الذين يعانون ويلات الحرب.
ويقول الطفل عبد المعطي حسونة لـوطن للأنباء: إن الحرب أثرت عليه كثيراً ودمرت كل شيء يملكه، وهو الآن يتحمل مسؤولية كبيرة من نقل المياه والمساعدات لأهله، مشيراً إلى أنه "كان قبل الحرب لا ينقصه شيء ويغني ويتدرب في المسارح والمراكز في قطاع غزة على الغناء والموسيقى".
ويضيف، بأنه يغني في الحرب ليظهر ما حل لغزة من حزن ودمار، فهو يريد أن يعيش بأمان وحرية لا في حروب وقصف وقتل، وأن يحقق موهبته في الغناء والموسيقى .
تقتل الاحلام والطفولة في قطاع غزة.. وسرعان ما تتحول حياة الأطفال الى كوابيس بفعل الحرب وما تركته من مشاهد الدمار والنزوح والجوع الذي يفتك بهم.


