نازحون لوطن: لم نعش أجواء العيد أبداً.. العيد بالنسبة لنا هو عودتنا لمنازلنا

وطن للأنباء: عيد الأضحى في غزة.. كان قربانه سكان القطاع... عيد الدم وأشلاء الشهداء، استثنى من فرحته بقعة غزة الطاهرة، من كان يتنعم بنسيم عائلته ودفء منزله.. يقضي عيده اليوم على قارعة الطرقات وأسفل الخيام.
يقول أحد النازحين لـوطن للأنباء: "العيد بالنسبة لنا هو عودتنا لمنازلنا، لم نعش أجواء العيد أبداً.. لا بهجة ولا فرحة نشعر بها تحت وطأة الحرب" .
"عادةً تذبح العائلات الأضاحي في عيد الأضحى، لرسم البسمة على وجوه الأطفال وعائلات الأسرى والشهداء، لكن في ظل الحرب المدمرة على القطاع لا أضحية ولا أجواء عيد بعد فقدان الأحبة والأقارب والجيران"، كما أكد نازح آخر لوطن للأنباء.
كل فرحة سابقة تحولت إلى خدوش في قلب من عاشها وخسرها، وما يثقل فؤاد الأهالي أكثر هو بهجة الأطفال الغائبة.
تقول طفلة نازحة لـوطن للأنباء: "كنا نضحي ونبتاع ملابس جديدة.. لكن في عيد الفطر الماضي، وعيد الأضحى هذا لم نشعر بطعم الفرحة" .
أما نازحة أخرى والتي اعتادت المعايدة على عائلتها لم تجد أحداً بجانبها هذا العيد، جراء إجبار السكان على النزوح قسراً.
عشرات آلاف المنازل لم يحل عليها العيد، عائلة فقدت شهداء والأوفر حظاً منها فقدت واحداً.. وأخرى تفتقد أسراها المخفيين قسراً.. وتلك تحاول إيجاد جسد لفقيدهم علها تطبع قبلة الوداع والعيد في آن واحد.


