كيف يقضي النازحون في رفح طقوس شهر رمضان؟

وطن للأنباء- أحمد الشنباري: يعيش المواطنون في قطاع غزة خلال شهر رمضان ظروفا صعبة بسبب الغلاء الكبير وفقدان الجمعة العائلية وقت الإفطار وغياب المنزل الذي يجمعهم، وفقدان الكثير من الأقارب والأصحاب في الحرب.
وقال أحد المواطنين لوطن للأنباء، إن شهر رمضان له طقوس خاصة ما قبل الحرب، حيث كانت صلاة التراويح في المساجد والساحات العامة، لكن الآن نصلي ونحن خائفون، كما أن الأسعار ارتفعت بشكل كبير، حيث أصبحت أقل وجبة إفطار للعائلة تكلّف ما لا يقل عن 150 شيكل.
وأضاف مواطن أخر لوطن للأنباء، أنهم كانوا قبل الحرب يتناولون الفطور في المنازل ويفرح الأطفال بقدوم شهر رمضان، لكنهم باتوا اليوم نازحون في مراكز النزوح، يوجهون معاناة في الحصول على الطعام والمياه الصالحة للشرب والكهرباء.
وأشار إلى أنهم يفتقدون الآن زيارة الأهل والأقارب، وإعداد القطايف وتبادل العزائم.
بدورها، أوضحت مواطن لوطن للأنباء، أن كل معالم شهر رمضان مختلفة تماما عما كانت عليه قبل الحرب، حيث كانوا سابقا يشترون الفوانيس لأبنائهم ويصلون التراويح في المساجد، ويعدون الحلويات، لكن أصبح كل ذلك غير متاح بسبب ظروف الحرب والغلاء الكبير.


