الجريمة وقعت قبل خمس سنواتٍ

عائلات رُحّلت من " مجدل بني فاضل" على خلفية جريمة قتل.. تناشد الرئيس عبر "وطن" إعادتها للبلدة

04.10.2020 02:02 PM

وطن: مرت أكثر من 5 سنوات ولا تزال عائلات أبناء صقر زين الدين من مجدل بني فاضل جنوب نابلس مشتتة خارج القرية، إثر شجار عائلي اندلع بينهم وبين أخرين من نفس العائلة قُتل خلالها المرحوم فيصل زين الدين.

150 نفراً من عائلة زين الدين لا يزالون يعانون وجع الترحيل وآلام البعد عن قريتهم ومنازلهم التي تم حرقها إثر الحادثة، دون أن يسعفهم أحد في وضع حد للترحيل الذي طال وكلفهم مبالغ طائلة.

صقر طالب زين الدين، أحد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، يقول لـوطن، إن الشجار العائلي وقع في تاريخ 15/5/2015، توفي خلاله المرحوم فيصل زين الدين وهو كان من أعز الاصدقاء لنا، وقد سهرنا معا قبل ليلة من الحادثة.

ويضيف: على إثر الحادثة تم اجلاؤنا من خلال ما يعرف باسم " الجلوة " التي نص عليه صك " الصلح العشائري " خارج البلدة وحُظر علينا دخول محافظتي اريحا ونابلس، مما اضطررنا إلى السكن في بلدة سلواد شرق رام الله، حيث شمل الإجلاء 12 شقيق مع عائلاتهم، بالاضافة الى والدتي.

ويوضح أنهم قاموا بالالتزام من طرفهم بما قضى به "الصك العشائري "، بناء على ان يتم الاجلاء لمدة عام، ويتم حل القضية بعد ذلك.

ويؤكد صقر أن عدد الافراد الذين تم إجلاؤهم يبلغ 150 نفرا، يدفعون إيجارات سكن نحو 15 ألف شيقل شهريا..وبالتالي يجب على كبار العائلتين أن يقوموا بالحل، فلا ذنب للإطفال والنساء في هذه الحادثة، ولا ينص الشرع على الترحيل.

ويؤكد أنه لم يُعرف حتى اللحظة من القاتل ومن اطلق النار، لكن العشائر كتبت صك عطوة ما بين صالح بدران " من طرفه المرحلين" وأبو موسى نجوم "من طرف الضحية"، لكن تفاجأنا أنهم لم يكتبوا اسم القاتل وانما حملة العائلة كاملة دم الضحية .

ويقول صقر: اشعر بالظلم الكثير تجاه ابنائي الذين لا يزالون مرحلين، وقد طرقت كل ابواب المسؤولين، ولم أجد إلا الوعودات.. يجب على وجه العشائر الذي يتوسط بين الطرفين أن يقوم بالحل لا أن يشتت الناس.. كلنا ميتون، إلى متى هذا الظلم؟! .. هذا الظلم لا تتحمله جبال، ما ذنب الأطفال، والنساء؟!

ويبيّن أنه لم يكن أي خرق من طرفهم في الصك العشائري، بل التزموا به بكشل كامل، وفق قوله، ورغم ذلك تم حرق منازلنا في مجدل بني فاضل بعد 4 شهور من الصك.. لقد تنازلت كثيرا لأجل المرحوم الذي كان له معزة كبيرة بالنسبة لنا.

ويضيف صقر: تنازلنا عن شكوى حرق المنازل لأجل الحل، وتم التوجه للطرف الثاني فكانوا يردون عليكم الذهاب الى وجهنا "ممثلهم من العشائر" لكن للاسف لم يكن يتجاوب مع مطالبنا.

ويتابع: انا لا اريد العودة للاحتكاك من جديد في عائلة المرحوم ولا اريد العودة بالقوة بل اريد القانون ولا اريد ان اتخطاه، واريد الحل السلمي والشرعي الذي يرضي الطرفين ويرضي والد المتوفى وليس ما يرضي ممثلهم في العشائر لأنه ليس الشريك.. إنني اشعر بالألم لفقدان المروحوم وقد مررنا بهذا الفقدان من قبلهم.

وناشد الرئيس ورئيس الوزراء وكل المسؤولين بإيجاد حل لقضيتهم وإعادتهم لمنازلهم. قائلا:
اناشد الرئيس ورئيس الوزراء والمحافظين بكفي تعبت، رحت كثير ، الحل لديكم ، واذا ترضون أن تبقى هذه العائلات مشتتة نرضى بحكم الله، لكن نريد كلمة حق، هذه الاطفال لا ذنب لها إلى متى؟!

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير