رئيس بلدية عطارة لوطن : متخوفون من تسريب 100 دونم في خربة طرفين .. وآثار البلدة نهبت بالكامل !!

30.06.2019 12:00 PM

رام الله – وطن : حذر رئيس بلدية عطارة نصر العطاري من مغبة تسريب خربة طرفين البيزنطية الأثرية الواقعة داخل بلدة عطارة لصالح الإحتلال، والتي تبلغ مساحتها حوالي 100 دونم، وتطل على ما يسمى الشارع الالتفافي المؤدي الى مدينة نابلس.

وأضاف خلال برنامج ساعة رمل الذي تنتجه وتبثه وطن ويعده ويقدمه الاعلامي نزار حبش، أن هناك معلومات مصدرها مجموعة من مواطني البلدة، أفادوا مشاهدتهم المستوطنين أكثر من مرة في ساعات الفجر أثناء أخذهم لقياسات المكان.

وأكد أن البلدية تواصلت مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية مؤخرا لمتابعة الملف، خصوصا وأن خربة طرفين خارج المخطط الهيكلي لبلدة عطارة، مشيرا الى أن توسيع المخطط الهيكلي للبلدة من شأنه حماية الخربة من عمليات التسريب والاستيلاء الاحتلالية.

وأشار الى أن البلدية تقوم حاليا بمحاولة حماية الخربة عبر توفير الخدمات الأساسية لها، لتشجيع مواطني البلدة التواجد بداخلها، لكن هذا الأمر يحتاج الى امكانات مالية.

وشدد أن تخوف البلدية من تسريب الخربة جاء بعد حدوث عمليات تسريب سابقة لأراضي البلدة لصالح مستوطنة عطيرت.

وحول الأنباء التي تحدثت عن تسريب 52 دونما في عطارة قبل نحو عام، قال رئيس البلدية إن الجهات الأمنية استدعت أعضاء البلدية لتزويدهم بالمعلومات التي نملكها، لكن لغاية اللحظة لم نعرف نتائج التحقيق من الجهات الرسمية ذات العلاقة ولم تفصح لنا عن أي معلومة، مؤكدا أن الأرض التي تبلغ مساحتها 52 دونما أصبحت اليوم ضمن أراضي المستوطنة.

وأكد أن مستوطنة عطيرت استولت على قرابة 350 دونما من أراضي البلدة على مر السنوات السابقة، من ضمنهم قرابة المئة دونم مسربة.

آثار عطارة نهبت بالكامل ...

وحول سرقة الآثار في بلدة عطارة قال رئيس البلدية إن البلدة شهدت عملية تنقيب واسعة خلال السنوات الماضية حيث لم يتبقى آثار في البلدة إلا ونهبت بالكامل وسربت للاحتلال.

وأوضح أنه ولغاية اللحظة فإن محاولات الحفر والتنقيب مستمرة بين الفينة والأخرى وخصوصا في ساعات الليل المتأخرة في خربة طرفين البيزنطية، لكن المشكلة تكمن في تأخر وصول الأجهزة الأمنية عند تبليغها بعمليات الحفر، بسبب وجود حاجز عطارة الاحتلالي، وضرورة وجود تنسيق مع الاحتلال قبل دخول الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

جميع عيون مياه عطارة ملوثة بالمياه العادمة !!

وحول واقع البنية التحتية في عطارة قال رئيس البلدية إن غياب شبكة صرف صحي من أبرز المشكلات التي تؤثر سلبا على البلدة، خصوصا في ظل اعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية التي تلوث التربة والمياه الجوفية.

وشدد أن الانتشار الكبير للحفر أدى الى تسرب المياه العادمة، وتلوث جميع عيون المياه في البلدة، كما حال دون قدرة البلدية على حفر الآبار.

وأكد أن البلدية مضطرة لنضح المياه العادمة قرب قرية عين سينيا ما يدمر مزيدا من الأراضي نظرا لغياب الحلول.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير