"نسمع قعقعة ولا نرى طحينا من مؤسسات السلطة ومقدمي خدمات الكهرباء والماء"

رئيس بلدية سلواد لوطن: أصبحنا كذابين أمام المواطن لعدم مقدرتنا على تنفيذ وعودنا الانتخابية

22.06.2019 04:20 PM

رام الله – وطن: قال رئيس بلدية سلواد أسامة حماد إن أكثر من 50 منزلا في البلدة يفتقدون لأدنى الخدمات الإنسانية، حيث لا تتوفر لهم شبكة كهرباء أو ماء أو حتى طرق معبدة أو صالحة للاستخدام الآدمي الأمن، ما يعرض حياة ساكنيها للخطر اليومي.

واعترف رئيس البلدية بالتقصير خلال برنامج ساعة رمل الذي ينتجه ويبثه وطن، حيث قال : نحن نتحمل المسؤولية لكننا لا نتحملها بشكل فردي، حيث أننا نسمع جعجعة ولا نرى طحنا من مؤسسات السلطة والشركات التي تقدم الخدمات للمواطنين.

وأضاف أن البلدية حاولت حل هذه المشكلة مرارا وتكرارا دون فائدة، مردفا : نراجع سلطة الطاقة ونأخذ مجموعة من الوعودات لتزويد المنطقة بأعمدة الكهرباء، ثم نراجع شركة الكهرباء فيؤكدوا لنا أنهم لم يستلموا أي كتاب من سلطة الطاقة، فتاهت الأمور ما بين هذا وذاك.

وأكد أن الشيء ذاته حدث مع سلطة المياه التي أكدت مطالبتها لمصلحة المياه توفير المياه للمنازل الخمسين، لكن عند مراجعتنا للمصلحة أكدوا لنا أنهم لم يتلقوا أي شيء من سلطة المياه، فبقيت المسألة عالقة لغاية اللحظة، بسبب عدم الاستجابة والمماطلة من قبل سلطتي الطاقة والمياه، وشركة كهرباء محافظة القدس ومصلحة المياه، الذين نحملهم المسؤولية الكاملة، لأن كل طرف منهم يلقي بالمسؤولية على غيره.

أما فيما يتعلق بالشوارع المؤدية الى هذه المنازل، أوضح أن وزير الاشغال السابق مفيد الحساينة زار سلواد أثناء فترة الحكومة السابقة، ووعد بتقديم 500 ألف شيكل لتعبيد الطرق، كما وعد بتوفير المعدات اللازمة للعمل، في وقت وعدتنا محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام بتزويد الآليات بالوقود، لكن لم يطبق شيء من كل ما سبق.

وأشار رئيس البلدية أنه عندما راجع الأطراف السابقة لتنفيذ وعوداتها، أكدوا أن كل المشاريع السابقة توقفت بسبب الأزمة المالية التي تمر بها السلطة.

وقال رئيس البلدية : المشكلة أننا وعدنا المواطن كمجلس بلدي وأصبحنا كاذبين، نحن في موقف حرج .. وعدناهم بالتنفيذ ولم نستطع تنفيذ الوعود.

مشروع الصرف الصحي معلق ..
وفيما يتعلق بغياب شبكة شبكة صرف في سلواد واعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية والصماء ما يعرض المياه الجوفية والتربة لخطر التلوث، قال رئيس البلدية إن وزارة الحكم المحلي السابقة وعدتنا بمشروع صرف صحي من خلال مؤسسة التنمية الألمانية، وذلك بشبك 4 بلدات مع بعضهما بشبكة صرف صحي واحدة وهي سلواد وجفنا وعين سينيا وبيرزيت، لكن بعد مراجعة الجهات المحلية المسؤولة اتضح لنا أن التأخير في التنفيذ يعود لعدم توفر منح خارجية للمشروع.

وأضاف أن البلدية استقبلت وفدا فنلنديا لمناقشة نفس المشروع قبل حلقة ساعة رمل بساعات، كما جاءت وزارة الاشغال العامة والحكم المحلي للاطلاع على مشكلة الصرف الصحي في سلواد مؤخرا، وحتى الان لا نجد غير الاطلاع على المشكلة دون أي تنفيذ للمشروع.

وأكد أن البلدية تقوم بنضح المياه العادمة في مكب عشوائي وغير قانوني أقيم على أراض زراعية، فتتسرب المياه العادمة الى حقول المزارعين نظرا لغياب الحلول.

وأوضح أن مشكلة الصرف الصحي دمرت قرابة 3000 دونم من أراضي البلدة خصوصا وأن المياه العادمة لعين سينيا وجفنا ومخيم الجلزون تمر على أراضي سلواد، الأمر الذي يجعل اقامة شبكة صرف صحي ومحطة تنقية، لسلواد والقرى والبلدات والمخيمات المحيطة ضرورة ملحة.

غياب اطفائية ومركز شرطة ومركز صحي 24 ساعة ..

وحول المشكلات الأخرى التي تواجه سلواد اليوم، قال ؤئيس البلدية إن البلدة تعاني من غياب مركبة إطفائية حيث نضطر للاتصال من إطفائية الطيبة التي تحتاج الى قرابة 15 دقيقية للوصول.

وناشد رئيس البلدية قيادة الدفاع المدني بضرورة إقامة مركز في سلواد خصوصا بعد أن قامت البلدية بتجهيز المكان المناسب للمركز.

وشدد أن غياب مركز شرطة أيضا، يحرج البلدية ويجعلها غير قادرة على تنفيذ قراراتها، ويؤدي لانتشار مظاهر الفوضى والفلتان كالمركبات المشطوبة التي تشكل خطرا على كل مواطن، مشيرا الى أن وصول الشرطة الى البلدة عند حدوث أي مشكلة يكون متأخرا جدا وبعد فوات الأوان.

كما أكد على حاجة البلدة لمركز صحي حكومي يعمل 24 ساعة ويحوي كل التخصصات، حيث قال في هذا الصدد: المكان موجود ومتوفر لكنه بحاجة لكوادر وأجهزة من وزارة الصحة، لكن الوزارة أكدت لنا بأن الطواقم الطبية غير متوفره.

2 مليون و300 ألف ديون للبلدية
وحول واقع البلدي المالي، قال رئيس البلدية إن للبلدية ديون على المواطنين تقارب المليون و300 ألف شيكل، وهي رسوم نفايات ومعارف وأملاك، كما للبلدية ديون على السلطة تبلغ167 ألف دينار اردني بدل ضريبة أملاك، أما الديون المترتبة على البلدية فتبلغ قرابة 300 الف شيكل وهي للمقاولين.

وأشار الى أن موازنة البلدية العام الحالي 2019 فبلغت 3.5 مليون شيكل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير