عمار العكر لوطن: نحترم الحراك ومن حق المواطن ان يطالب بأفضل الخدمات وأقل الاسعار
في حوار حصري مع وطن :
عمار العكر : نحترم الحراك ومن حق المواطن ان يطالب بأفضل الخدمات وأقل الاسعار .
الإعلان عن إطلاق " الجيل الثالث " لحظة هامة لقطاع الاتصالات والمجتمع الفلسطيني.
العكر : الشرائح الإسرائيلية تحدّي كبير لنا ومهمتنا أن نقدّم أفضل الخدمات وأفضل الأسعار.
العكر : نحترم الحراك ونرفض استغلاله للترويج للشرائح الإسرائيلية ، ومن حق المواطن أن يطالب بأفضل الخدمات وأقل الاسعار.
العكر : نستثمر 50 مليون دولار في البنية التحتية للجيل الثالث رغم أن هذا النظام سيختفي عام2022.
العكر : خدمات الجيل الثالث ستقتصر حالياً على الضفة الغربية ونأمل أن تقدّم في غزة قريبا.
رام الله – وطن للأنباء – فارس المالكي : أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر أن الإعلان عن اتفاق تشغيل الجيل الثالث للاتصالات " 3 جي " هي لحظة هامة بالنسبة لنا كشركات اتصال فلسطينية وهي كذلك مهمة ايضا بالنسبة لجمهور مشتركينا في المجتمع الفلسطيني ، ونحن كشركات فلسطينية وكمجتمع محلي حُرمنا من خدمات الجيل الثالث منذ أن تم إطلاقها في العالم عام 2005 يعني أكثر من 12 عام ، واليوم ونحن في عام 2017 وعندما تم الموافقة على إعطاء هذه الترددات من قبل الجانب الإسرائيلي اخيرا هذا يمثل جزءا من الحياة اليومية والمعاناة التي يعانيها اي مواطن فلسطين في ظل ظروف الاحتلال ومع ذلك هذا مكسب كبير للشعب الفلسطيني الذي يستحق أن يتمتع بأحدث أنواع التكنولوجيا بالرغم من أن نظام الجيل الثالث ليس من أحدث هذه التكنولوجيا لكن إن شاء الله أن يكون هذا الاتفاق بداية لإطلاق خدمات الانترنت المتنقل.
العكر : الشرائح الاسرائيلية تحدّي كبير لنا ومهمتنا ان نقدّم افضل الخدمات وافضل الاسعار.
وأكد العكر في حوار حصري مع وطن للأنباء انه ومنذ بداية عمل شركة جوال عام 1999 كان السوق الفلسطيني محتل بالكامل من الشرائح الإسرائيلية ، واليوم الشركات الإسرائيلية استغلت الفراغ الموجود في السوق الفلسطينية في ظل غياب تقنيات الجيل الثالث والرابع التي لم تستطع الشركات الفلسطينية أن تقدم خدمات هذه الأنظمة وبالتالي الشركات الإسرائيلية ملأت هذا الفراغ من خلال إعادة إغراق السوق الفلسطيني بالشرائح الإسرائيلية حيث زاد عدد هذه الشرائح في العامين الماضيين فقط من 150 الف مشترك مع الشركات الإسرائيلية الى حوال 400 الف مشترك فلسطيني بهذه الشركات بمعنى زادت نسبة المشتركين في السوق من حوال 3% الى ما يقارب 9% ، وهذه الأعداد الهائلة من المشتركين الفلسطينيين مع الشركات الإسرائيلية ولجوء الفلسطينيين لهذه الشركات بسبب غياب التكنولوجيا الحديثة وايضا انخفاض أسعارها والتي اغرقت فيها الشركات الإسرائيلية السوق الفلسطينية كجزء من محاولة السيطرة على هذا السوق او إعادة احتلاله من قبل الشركات الإسرائيلية ، وبالتالي نحن مهمتنا كشركات فلسطينية أن نقدّم افضل الخدمات لمشتركينا بأفضل الأسعار المنافسة حتى نقنعه بالعودة الى المنتج الفلسطيني .
العكر : 40 محطة تقوية جديدة للبث الإسرائيلي في الضفة يطلّب وقفة جادة من الجهات الرسمية
كما أكد العكر أن رصد إسرائيل لمبالغ كبيرة من اجل تقوية أبراج البث الخاصة بالشركات الإسرائيلية في الضفة الغربية يؤكد نظرة الشركات الفلسطينية بأن شركات الاتصالات الإسرائيلية هي جزء من الخدمات التي تقدمها حكومة إسرائيل لدعم المستوطنين والمستوطنات وهذا جزء من حرب وطنية بالنسبة لنا كشعب فلسطيني ، مؤكدا في ذات السياق أن اقامة 40 محطة تقوية للبث الإسرائيلي في الضفة بدعوة خدمة المستوطنين تستحق منّا نظرة وكذلك من المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية لتجريم بيع الشرائح الإسرائيلية كنوع من ترويج بضائع المستوطنات وكل ما تقوم به الشركات الإسرائيلية من بناء بنية تحتية وتزويد السوق الفلسطينية بالشرائح الإسرائيلية بدعوة خدمة المستوطنين هو بالأساس من أجل إعادة احتلال السوق الفلسطينية وبالتالي نحن كفلسطينيين إذا أردنا أن ندعم وجود الاستيطان في أرضنا سيتم ذلك وللاسف من خلال شرائنا للشرائح الإسرائيلية ، واليوم ومع توفر خدمة الجيل الثالث بعد عدة اشهر وبأسعار مناسبة لن يصبح لدى المواطن الفلسطيني أي مبرر لاقتناء الشرائح الإسرائيلية ، ونحن كشركات فلسطينية واجبنا ان نقدّم الخدمة الأفضل بالسعر الأفضل للمواطن وهذا ما سنقوم به ان شاء الله بخاصة واننا للاسف مضطرون لمنافسة الشركات الإسرائيلية في " عُقر دارنا" وهي منافسة غير عادلة وان شاء الله سننجح فيها كما نجحنا سابقا من حوال 17 عاما عندما استطعنا أن ننظف السوق الفلسطينية من الشرائح الإسرائيلية والتي عادت مؤخرا في ظل غياب خدمة نظام الجيل الثالث.
العكر : نحترم الحراك ونرفض استغلاله للترويج للشرائح الإسرائيلية ، ومن حق المواطن أن يطالب بأفضل الخدمات وأقل الاسعار
وقال العكر إن شركات الاتصالات الفلسطينية واجبها أن تقدم أفضل الخدمات مع أفضل الاسعار في ظل الظروف المتاحة وحق كل مواطن أن يعبّر عن رأيه ونحن ندرك دائما أن المواطن يبحث دائما عن أقل الاسعار وأن يحصل عليها وهذا شيء موجود في كافة دول العالم لكن من المهم جدا أن يعرف المواطن أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض الكثير من المعطيات تؤثر سلبا على جودة الخدمة وايضا على تكلفتها وهناك عوامل كثيرة على سبيل المثال في السوق الإسرائيلية التي دخلت بالمنافسة ما بين الشركات الإسرائيلية والتي من أهمها البرامج التكنولوجية التي طرحتها شركة " جولان تلكوم " والتي أدت الى إغراق السوق الإسرائيلية بحرب أسعار شرسة وفي النهاية أدت الى إفلاس شركة " جولان " حيث اُغرقت هذه الشركة بالديون حيث بلغت ديونها نحو 900 مليون شيقل لشركة " سلكوم " والتي قامت بشرائها بخاصة أن شركة " جولان " لم تكن تملك أي بنية تحتية إطلاقا ومجرد قامت ببناء عدد قليل من المواقع في منطقة تل ابيب واستخدمت بعد ذلك أبراج شركة " سلكوم " بشكل مؤقت ولم تستطع باستكمال بناء الشبكة ، وفي الحالة الفلسطينية لا يتحمل الاقتصاد الفلسطيني إفلاس أي شركة كبرى ، وبالتالي المغامرات والصراعات في الأسعار والتي تؤدي الى تدمير شركات ونحن بخاصة أن سوقنا الفلسطيني أصغر بكثير من السوق الإسرائيلية وعندما أفلست شركة " جولان " الاقتصاد الإسرائيلي لم يتأثر لكن لا سمح الله عندما تفلس أي شركة فلسطينية كبيرى للاتصالات يتأثر الاقتصاد المحلي وكذلك خزينة الدولة والموردين وبالتالي السوق الفلسطيني لا يحتمل المغامرات ، ومع ذلك نحن نحترم أي حراك للمواطنين لكن المهم أن يعرف هذا المواطن الظروف التي تحكم عمل شركات الاتصالات وما يزعلنا هو أن يقوم البعض باستغلال الحراك والتحفظ على بعض الأمور من أجل الترويج للشرائح الإسرائيلية ونحترم كل من يريد تطوير هذا القطاع وله وجه نظر في الخدمات والاسعار .
كما أشار العكر الى أن "تركيز المواطن سيكون في مرحلة إطلاق الجيل الثالث على نقل المعلومات ، فعلى سبيل المثال الخط الثابت ، نحن الخط الثابت معظم الاستخدام له هو للانترنت وهذا الشئ أصبح في المجتمعات الأخرى الان معظم الناس تستخدم الموبايل والانترنت المتنقل وبخاصة احنا اليوم عم بنشوف الجيل الجديد من الشباب بستخد " الواتس اب ، الفايبر " وبالتالي التركيز في المستقبل على قطاع المعلومات ومن هنا تلقائيا أسعار المكالمات ستنخفض وسيلمس المواطن الفرق".
العكر : نستثمر 50 مليون دولار في البنية التحتية للجيل الثالث رغم ان هذا النظام سيختفي عام2022
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية أن شركات الاتصالات الفلسطينية ستستثمر ما يقارب 50 مليون دولار في البنية التحتية لنظام الجيل الثالث ولكن هذا النظام ومع حلول عام 2022 ستصبح تكنولجيا الجيل الثالث مختفية بمعنى أخر لن يكون هناك أي قطع غيار لهذا النظام ، ومع ذلك اتيح أمامنا فرصة استخدام الجيل الثالث رغم امالنا التي كانت تعول على امتلاكنا لنظام الجيل الرابع وبالتالي سناخذ هذه الفرصة المتاحة من أجل أن نفوت الفرصة على الشركات الإسرائيلية في إعادة احتلال السوق الفلسطينية وسنبدأ منذ اليوم الأول لإطلاق خدمات الجيل الثالث بالمطالبة بخدمات نظام الجيل الرابع ، ونحن واجبنا كشركات اتصالات أن نستثمر بما هو افضل .
العكر : خدمات الجيل الثالث ستقصر حاليا على الضفة الغربية ونأمل أن تقدّم في غزة قريبا
كما أكد العكر أن اتفاق تشغيل نظام الجيل الثالث يحكم الضفة الغربية وقطاع غزة ، لكن للأسف قطاع غزة له خصوصية من حيث دخول وخروج المعدات ، فنحن حوالي لنا أكثر من عام ننتظر الجانب الاسرائيلي أن يسمح لنا ادخال معداتنا الى قطاع غزة ومع ذلك سنبدأ ومنذ اليوم الاول لتشغيل نظام الجيل الثالث للمطالبة بنقل المعدات الى قطاع غزة لاستفادة الأهل هناك من خدمات هذا النظام وبالنسبة لنا الوطن واحد.


