طبيلة لـ"وطن": الفلتان الأمني فرض ألف وظيفة لا لزوم لها في بلدية نابلس

22.11.2016 01:00 PM

نابلس- وطن للأنباء: أن يجمع وزير حقيبة حكومية، هي وزارة الاتصالات، ورئاسة لجنة تدير بلدية مدينة كبيرة كنابلس، ليس بالأمر السهل، فالمهمات ثقيلة، خاصة في مدينة لا زالت تشهد فلتاناً أمنياً يمتد من البلدة القديمة الى الاحياء الاخرى فضلاً عن بعض المخيمات المجاورة، ما يخلق بيئة ضاغطة فتقديم الخدمات للمواطنين يصطدم بما يخلقه الفلتان من معوقات وتشابكات.

هذه القضايا حملها برنامج ساعة رمل الذي ينتجه تلفزيون وطن ويبثه، ويعده ويقدمه الاعلامي نزار حبش، الى مكتب رئيس لجنة بلدية نابلس، الوزير سميح طبيلة  وتحاور معه.

طبيلة قال إن رواتب الموظفين تشكل 58% من قيمة النفقات الشهرية لبلدية نابلس، حيث أن قيمة الرواتب تبلغ ستة ملايين شواقل.

وكشف أن "البلدية تعاني من بطالة مقنعة، حيث أن هناك ألف موظف يمكن الإستنغاء عنهم ولا داعي لوجودهم، وقد تم توظيفهم بسبب الفلتان الذي لا زالت نابلس تشهده عبر المجالس السابقة"، معتبراً ان الحل مسألة ادارية تتلخص في  فصل الألف موظف لكن هذا القرار سيؤدي الى ثورة في المدينة،  واضاف طبيلة: "لا حل لدينا الآن، ونحن في ورطة حيث أن دورنا الوطني هو المساهمة في حل ازمة البطالة".

أخطاء في مواجهة الفلتان الأمني، وعلى الحكومة توفير فرص عمل للمسلحين

وأشار طبيلة الى بعض الأخطاء التي ارتكبتها أجهزة الأمن في معالجتها لموضوع الفلتان الأمني، وكان لها مردود سلبي كما هو الحال في قضية قتل أبو العز حلاوة، وأكد في حديثه: نحن مستائون من وقوع ضحايا، لكن إذا أردنا أن يكون لدينا أمن، فنحن مضطرين ان نقدم ضحايا اذ انه في غياب الامن لا يسير اي امر في المدينة على ما يرام، لا أقتصاد ولا خدمات.

ورأى طبيلة، ان الفلتان ليس مقتصراً على الامن فهناك فلتان أمني وإجتماعي وثقافي، وأن الحكومة تحارب الفلتان على مراحل، مشيرا الى ضرورة استيعاب الحكومة الفلسطينة للمسلحين ودمجهم في برامج توفر لهم فرص عمل في إطار منظم، وأنه يجب على المسلحين أن يفهموا أن هناك قانونا وحكومة بأجهزتها الأمنية وفي الوقت ذاته يحب المحافظة على ابناء المدينة.

وكشف أن الفوضى الأمنية أثرت على عمل البلدية في فترة الفلتان السابقة حيث أن المراجعين كانوا يتدفقون على البلدية  بشكل هجومي، لا يريدون أن تسير المعاملات حسب القانون، لكن مع بدء الحملة الأمنية قلت الضغوطات وبات الناس يتعاملون بسلوك افضل.

أدير وزارة المواصلات وبلدية نابلس، ومنحت صلاحيات لوكيل الوزارة

وحول ادارته لبلدية نابلس ووزارة المواصلات قال طبيله إن هذا تحدي كبير بالنسبة لي وقراري بقبول المهمة بسبب محبتي وخوفي على المدنية، اختياري من قبل الحكومة اختيار خلاق لتهدئة الاوضاع في نابلس، وكان علي اجماع من قبل الناس وكافة الأحزاب، وأضاف انه كلف برئاسة لجنة حكومية بموجب القانون لتسير الاعمال ومن ثم تصبح لجنة ادارة بلدية لحين اجراء الانتخابات.

وأشار أن "لجنة إدارة البلدية انشأت مجلساً استشارياً للبلدية يضم 20 شخصية مهنية من كل التخصصات ومنحنا رؤساء الاقسام صلاحيات اضافية لادارة شؤون البلدية وهذا يهدف لبناء مؤسسة، كي لا تكون البلدية مستقبلاً اسيره لشخصية ما.

وفي الوزارة منحت صلاحيات لوكيل الوزراة، وكذلك لرؤوساءالدوائر والوزارة شغالة بكفاءة.

صندوق خاص لترشيد استهلاك المياه لمعالجة الفاقد

وحول مشكلة انقطاع المياه بين طبيلة أن الحل بزيادة الكمية المنتجة وأن البلدية تعمل على خفض الفاقد الذي وصل الى 35%، وللمساهمة في حل المشكلة قال طبيلة ان البلدية أسست صندوقا للتكافل للمياه، حيث تم جمع حوالي 50 ألف دينار وأن عملية الجمع مستمرة.

وتقوم فكرة الصندوق على أن من يستهلك أقل من 8 متر مكعب شهريا سنعفيه من  نصف الإستهلاك، وستباشر البلدية بتنفيذ الفكرة مع بداية العام القادم وأن هناك حوالي 18 الف اشتراك منزلي جزء منهم فقراء وجزء مرشد بالإستهلاك ويستهلك أقل من 8 متر مربع سيستفيد من المشروع.

 

لمزيد من التفاصيل يمكن مشاهدة الحلقة كاملة

تصميم وتطوير