حملة "الجسد الواحد" تتحدى الحرب لتعليم أطفال غزة
وطن للأنباء: قال محمد معين الخضري، مؤسس حملة "الجسد الواحد"، بأن العملية التعليمية في قطاع غزة توقفت تماماً على مستوى الجامعات والمدارس والمراكز التعليمية، جراء الحرب الإسرائيلية المُدمرة التي يشنها الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي على قطاع غزة.
وأشار الخضري إلى تنظيم حملة "الجسد الواحد"، وهي مبادرة لتعليم اللغة العربية والخط العربي للأطفال في مراكز الإيواء في قطاع غزة، لتقديم التعليم للاطفال في مخيمات النزوح، إضافة إلى تنظيم فعاليات ترفيهية للتخفيف من حالة الخوف والتوتر، التي يعيشها الأطفال جراء العدوان الإسرائيلي المُستمر.
وأوضح الخضري في حديثه لبرنامج "شغف"، الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، أن الطلاب في غزة محرومون من متابعة تعليمهم، لذا حاولت الحملة تقديم خدمة التعليم الأساسي مثل القراءة وشرح الدروس المهمة، وأطلقت مبادرات مثل "تعليم الخيام" و"التعليم الشعبي"، لضمان عدم انقطاع الطلبة عن التعليم بالمطلق.
ورغم قلة الإمكانيات وضعفها والظروف المعيشية الصعبة في مراكز الإيواء وفي الخيام، يستخدم المتطوع الغزيّ أساليب جديدة للتعامل مع الأطفال، ولرسم الإبتسامة على وجوههم، من خلال خلق بيئة تعليمية داعمة في مراكز الإيواء والنزوح.
وحول أهم التحديات التي تواجه أعضاء الحملة، أكد الخضري أن الأعداد الكبيرة من الطلبة المُتقدمين للاستفادة من المُبادرة، تتطلب توفير خيام لاستيعابهم، يُضاف إلى ذلك النقص في الكوادر التعليمية والقرطاسية، وشُح المياه، وارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام، والتخوف من استهداف الاحتلال للخيام التعليمية.
وأشار إلى أن الأطفال في غزة مدفوعون بشغف كبير للتعلم والتطور، وتقليص الفجوة التعليمية، الناجمة عن استمرار العدوان على مدار 10 أشهر، رغم الظروف الصعبة، مشددًا على أهمية منح أطفال غزة بصيصاً من الأمل، لاستكمال تعليمهم وطريقهم نحو المستقبل رغم الظروف القاهرة.
وفي ختام حديثه يُطالب بسماع صوت غزة وأطفالها المتألمين، نتيجة الحرب التي تواصل إبادتهم على مدار 10 أشهر، ودعمهم في حملة "الجسد الواحد".


