أطلقتها جامعة بير زيت
"إعادة الأمل" مبادرةٌ تجدد آمال طلبة قطاع غزة في العودة إلى التعليم الجامعي
وطن للأنباء: أطللقت جامعات فلسطينية ومن ضمنها جامعة بيرزيت، مبادرة "إعادة الأمل" لمؤازرة جامعات وطلبة قطاع غزة، في ظل الإبادة الأكاديمية الناجمة عن العدوان الاسرائيلي المتواصل للشهر الثامن على التوالي.
مديرة مكتب العلاقات العامة في جامعة بير زيت د. نجاة عبدالحق، تقول إن مجتمع جامعة بيرزيت أطلق مبادرة "إعادة الأمل" لمؤازة جامعات وطلبة قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة الجماعية والأكاديمية، التي يشنها الاحتلال على غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وترى جامعة بيرزيت أنها ملزمة أخلاقياً ووطنياً أن يكون لها دور تدخلي في قطاع غزة، وهذا الالتزام ينطلق من رؤية قائمة على مفهومين: "المؤازرة"، أي المساندة من خلال العمل المشترك مع مؤسسات التعليم العالي في القطاع، لتوفير ما أمكن للجامعات والأكاديميين والطلبة للعودة للعب دورهم المجتمعي وتحقيق حقهم في التعليم، و"إعادة الأمل" عبر إعادة بناء حياة ممكنة وواقعية في غزة رغم ما حل بها من دمار إبادي.
وتقول عبد الحق إن هذا الالتزام نابع من دور جامعة بيرزيت المجتمعي بخدمة وتنمية المجتمع الفلسطيني، ورؤيتها الاستراتيجية باعتبارها جامعة فلسطين والفلسطينيين وتاريخها كأول جامعة فلسطينية، ودورها الأكاديمي كجامعة ملتزمة بالتميز الأكاديمي.
وتشير في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إلى أن مبادرة "إعادة الأمل" انطلقت في مرحلتها الاولى المؤقتة في السابع من أيار الجاري حتى يتمكن الطلبة في برنامج البكالوريوس من استكمال المساقات المُتبقية "عن بعد"، ثم الاعتراف بها من قبل الجامعة الأم في غزة.
وتوضح أن المبادرة تعمل في ثلاثة مسارات، وهي، البنية التحتية والتعاضد المؤسساتي، والبحث التحويلي، والتعليم الجامعي بالاتفاق مع جامعات القطاع.
المحور الأول يعتمد على تعزيز البنى التحتية في قطاع غزة، لخلق حراك قوي لبناء صفوف ذكية، لاستكمال تعليمهم عن بعد، والبحث المشترك في معاهد ودوائر جامعة بيرزيت التي تعمل على توثيق ما يحدث في قطاع غزة، والثاني يشمل القيام بالدراسات التي تخص قطاعاات الصحة والتعليم والبحث المشترك، والثالث الأخير يتمثل ببرنامج بيرزيت - غزة للتعليم الجامعي "عن بُعد"، وبدأ العمل فيه مطلع أيار الجاري، وفقاً لضيفتنا.
وتوضح عبد الحق أنه تم تخصيص قرابة 155 مساقا أكاديميا منوعا لمختلف المستويات، وباشر 5700 طالب وطالبة من أكثر من 10 آلاف طالب بالتعليم عن بعد، تقدموا بطلب التحاق للدراسة في جامعة بيرزيت.
وتختم حديثها بالقول: "نواجه تحديات تقنية كبيرة في إدخال مواد الماجستير وتأسيس الصفوف الذكية، لتمكين طلبة التعليم العالي من الانضمام للتعلم عن بعد"، وتؤكد أن الفترة القادمة ستشهد اطلاق الدورة الثانية من مبادرة التعليم عن بعد.


