"هيروشيما غزة".. تعليمٌ في خيام النزوح

مبادرة "هيروشيما غزة".. لإعادة الحياة التعليمية من خلال التعليم النشط باللعب

03.03.2024 09:13 PM

وطن للأنباء: في ظل توقف العملية التعليمية بسبب العدوان الاسرائيلي على غزة، أطلق نشطاء ومبادرون ومتطوعون مبادرة "هيروشيما غزة"، وتهدف لإعادة الحياة التعليمية من خلال التعليم النشط باللعب، بعد انقطاع دام اكثر من 127 يوماً عن التعليم، بسبب العدوان المتواصل على القطاع.

سفير فلسطين في الأيسيسكو وأحد القائمين على مبادرة هيروشيما غزة، عبد الحكيم عوض يقول إن المبادرة التي ينظمها منتدى شارك الشبابي في قطاع غزة ضمن حملة "شارك شعبك"، تحمل اسم "هيروشيما غزة"، تيمناً بالمدينة اليابانية "هيروشيما"، وكانت مع ناغازاكي مسرحاً لجريمة ضد الانسانية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث إن هيروشيما كانت أول مدينة في العالم تُلقى عليها قنبلة ذرية، ومع ذلك أعادت المدينة بناء نفسها، وعادت للحياة من جديد وازدهرت.

ويشير إلى أن سماء قطاع غزة تعرضت خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل، لخمسة أضعاف القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما، وستعيد بناء نفسها وتعود للحياة من جديد.

ويقول في حديثه لبرنامج "شغف" ويقدمه الزميل أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، "بدأنا بتجهيز خيمة في مخيم النزوح، وحولنا الخيمة إلى فصل دراسي، في واحد من مخيمات النزوح في رفح جنوباً، ثم انتقلنا لتنفيذ المبادرة في دير البلح وسط القطاع، نظراً للقصف الإسرائيلي المتواصل على مدينة رفح".

ويضيف: يتم تقديم دروس تعليمية وترفيهية للطلبة في الخيمة، بمساعدة معلمين متطوعين من نفس المنطقة، ويتم ذلك بالتناوب حسب الفئة العمرية للطلبة.

ويلفت عوض إلى إقبال الأهالي الواسع لإرسال أبنائهم إلى الخيمة، حرصاً على عدم انقطاعهم عن التعليم، لأن العائلات في غزة تؤمن بأن التعليم هو أساس بناء الأمم والمجتمعات، مشيراً إلى توجه منتدى شارك لتوسيع نطاق المبادرة، معرباً عن أمله بتنفيذ المبادرة في مناطق شمال قطاع غزة، رغم صعوبة الأمر.

وفي ختام حديثه يوجه عوض رسالة للعالم مفادها أن الفلسطيني مهما مرّ بظروف صعبة، سيبقى مدافعاً عن حقوقه وسينتزعها انتزاعاً، ويقول: "يجب أن تتحرك الشعوب العربية، لوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني المكلوم منذ احتلال أرضه، وليس فقط منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

تصميم وتطوير