"أوس النبالي".. الشاب الذي بادر لحل أزمة السير على طريق رام الله الجلزون

04.02.2024 07:54 PM

وطن للأنباء: استضاف برنامج "شغف" في حلقته لهذا الأسبوع الناشط الشبابي إسراء زيد من مخيم الجلزون شمال رام الله، ويُعرف بإسم "أوس النبالي".

يساهم "أوس النبالي" مع مجموعة من المتطوعين الشباب من مخيم الجلزون شمال رام الله، بتخفيف الازدحام المروري على طريق الجلزون رام الله، عبر تنظيم سير المركبات بحيث تمر بسلاسة دون ان تزدحم الطرق المتفرعة من هذه الطريق.

ويقول الناشط "أوس النبالي": بدأت العمل منذ نحو ثماني سنوات بتنظيم سير المركبات على شارع رام الله الجلزون، ولكن المنطقة أصبحت أكثر اختناقاً مرورياً منذ السابع من أكتوبر الماضي، بسبب إجراءات الاحتلال، خاصة بعد إغلاق الاحتلال للطريق المسمى "بيت إيل".

ويضيف في حديثه لبرنامج "شغف" ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، "يتسبب الازدحام المروري بحالة من الفوضى العارمة في الشارع، وترتفع أصوات أبواق السيارات، وهو ما دفعني للتدخل، وفعلا بدأت المركبات تنتظم وتسير وفق مسالكها، وبدأ الازدحام يتلاشى، وشعرت أن مساهمتي بتنظيم سير المركبات في ذلك اليوم بدا جيداً ومهماً ومفيداً ".

ويتابع: "مع الوقت بدأت اعتاد على تنظيم المركبات، وبمجرد أن اترك الشارع تعود الأزمة من جديد، وأتلقى اتصالات من السائقين بمجرد مغادرة الشارع لأعود، وهو ما يشير إلى أهمية مساهمتي مع فريق من المتطوعين، حيث إن السائقين كانوا يقضون ساعات طويلة في هذا الشارع واليوم أصبحوا يمرون بسرعة، وأكثر من ذلك يعرب السائقون عن امتنانهم للجهود الشبابية في تنظيم حركة السير على الشارع".

ويوجه "أوس النبالي" شكره للمدير في دائرة السير مهدي حمدان، وهو أحد أفراد فريق المتطوعين، ويقوم بالمساعدة في تنظيم السير، وحل الازدحام مع مجموعة من العاملين في دورية السلامة على الطرق.

وأخيراً يدعو الجهات ذات العلاقة لمعالجة الحفر في شارع رام الله الجلزون، ويدعوالسائقين لضرورة تفهم عمله مع فريق المتطوعين، لمساعدتهم في حل أزمة السير الخانقة والحيلولة دون ساعات انتظار طويلة في هذا الازدحام، ويختم بالقول : "لا بد من الصبر قليلا". 

تصميم وتطوير