يقدر حجم الأضرار المادية التي لحقت بالجمعية بـ130 ألف دولار
جمعية الجليل للرعاية والتأهيل المجتمعي: مستمرون بتقديم الخدمة للمستفيدين رغم الاستهداف والخسائر
وطن للانباء: اقتحم جيش الاحتلال جمعية الجليل للرعاية والتأهيل المجتمعي، أكثر من مرة، وخرب محتوياتها على مدار اكثر من اعتداء على مخيم جنين.
وناشد مدير الجمعية جمال أبو العز، كافة الجهات ذات العلاقة لتمكينها للرجوع الى تقديم الخدمات، علما ان الجمعية تقدم خدماتها لقرابة 3 آلاف مستفيد في محافظات شمال الضفة المحتلة الـ(5)، وهي: جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وقلقيلية.
وقال أبو العز لـبرنامج "شغف" ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إن الجمعية تكبدت خسائر هائلة، جراء تدمير مبنى الجمعية "جزئياً"، وإلحاق الضرر في مرافقها الخاصة والوحدات العلاجية، ومنها وحدة العلاج الطبيعي والنطق ووحدة الأطراف الصناعية.
وأكد أن الجمعية خرجت عن الخدمة بسبب الاستهداف المتكرر، مشيراً إلى مزاعم الاحتلال وذرائعه الواهية بخصوص مجال وطبيعة عمل الجمعية، مؤكداً أن الجمعية تقدم خدمات الرعاية والتأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة منذ قرابة 30 عاماً.
ويقدر حجم الأضرار المادية التي لحقت بالجمعية بـ130 ألف دولار، وفقاً لأبو العز، ويضاف إلى ذلك تحديات وصول المستفيدين خاصة ذوي الإعاقة إلى مقر الجميعة، بسبب تخريب الاحتلال للبنية التحتية في مخيم جنين، والخشية المتصاعدة لدى المستفيدين وعائلاتهم من الاقتحامات المتكررة لجنين ومخيمها، مشيراً أيضاً إلى صعوبة الاوضاع المعيشية داخل المخيم بسبب اعتداءات الاحتلال المتكررة.
وقال أبو العز إن الجمعية تواجه عدداً من الصعوبات، على رأسها توفير الأدوات الطبية المساندة، خاصة الأطراف الصناعية، وأجهزة التنفس الصناعي، مشيراً إلى تقصير جهات الاختصاص ومن ضمنها وزارة الصحة، في الاستجابة لمطالب الجمعية، رغم تقديم عدد من الوعود.
وأكد ضيفنا ان احتياجات الجرحى والمصابين وذوي الإعاقة في تزايد، بسبب اعتداءات الاحتلال المتكررة.
وقال إن الجمعية تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة، وشدد على ضرورة تحمل الجهات ذات العلاقة الدولية منها والمحلية، لمسؤولياتها تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة الاستجابة للاحتياجات الطارئة، خاصة في مُخيمات شمال الضفة المحتلة.
وأضاف: خلال عملنا على مدار سنوات طويلة، نجحنا بموائمة أكثر 300 منزل لأشخاص ذوي إعاقة بالتعاون مع "الأونروا"، إلا أن الاحتلال دمر ما تم إنجازه على مدار سنوات طويلة بالشراكة مع منظمات أممية.
وتسعى جمعية الجليل الخيرية، إلى تلبية احتياجات ذوي الإعاقة وتزويدهم بالتدريب المهني وزيادة فرص عملهم، لتعزيز الاكتفاء الذاتي ودمجهم في المجتمع، كما تعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوق المعوقين واحتياجاتهم.


